ابن القوطية: "الشَّخْبُ: صَوْتُ الْحَلَبِ، وَقَدْ شَخَبَ الضَّرْعُ وَشَخَبَتِ الْأَوْدَاجُ بِالدَّمِ" (١).
وَالْقَابِضُ (٢): حَيْثُ يَشَدُّ الْبَعِيرُ بِالْإِبَاضِ وَهُوَ حَبْلٌ، وَقَدْ أَبَضْتُهُ فَهُوَ مَأْبُوضٌ. وَهَنَاتٌ: جَمْعُ هَنَةٍ وَكُلُّ شَيْءٍ نَاتِيءٍ فَهُوَ هَنَةٌ، وَقَدْ يَكُونُ فِي الْأَفْعَالِ وَالْحَرَكَاتِ وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْأُمُورِ الْمَذْمُومَةِ. وَشَخَصَتْ: ارْتَفَعَتْ.
قوله: "السُّكُرُّجَةُ" (٣).
د: الصَّوَابُ بِضَمِّ الرَّاءِ لِأَنَّ سِيبَوَيْه قَالَ: "يَكُونُ عَلَى فُعُلُّلٍ وَهُوَ قَلِيلٌ كَالصُّعُرُّرِ وَالزُّمُرُّدِ" (٤).
ع: السُّكُرُّجَةُ: صَحِيفَةٌ يُحَلُّ فِيهَا الطَّفْلُ يُشَبَّهُ بِهَا ذَلِكَ الْمَوْضِعُ مِنْ حَافِرِ الْفَرَسِ.
وَوَقَعَ فِي كِتَابِ ابْنِ قُتَيْبَةَ: "وَالْأَشْعَرُ مَا أَحَاطَ [بِالْحَافِرِ مِنَ الشَّعَرِ] " (٥).
وفي كِتَابِ أَبِي عَلِيٍّ: وَالْأَشَاعِرُ بِالْجَمْعِ.
وَالْإِطَارُ (٦) مِنْ أَطَرْتُ الشَّيْءَ إِذَا عَطَفْتَهُ، وَكُلُّ مَا أَحَاطَ بِالشَّيْءِ فَهُوَ إِطَارٌ لَهُ.
وَجَمْعُ السِّيسَاءِ (٧): سَيَاسٍ.
د: قَالَ بَعْضُهُمْ: الْفَرَسُ لَا طِحَالَ لَهُ، وَالْبَعِيرُ لَا مَرَارَةَ لَهُ، وَالْحُوتُ لَا رِئَةَ لَهُ، وَالظَّلِيمُ لَا مُخَّ لَهُ.
(١) الأفعال لابن القوطية: ٢٣٦.(٢) أدب الكتاب: ١٢٨.(٣) نفسه.(٤) الكتاب: ٤/ ٢٩٨.(٥) بياض في الأصل (خ) والزيادة من أدب الكتاب: ١٢٨.(٦) أدب الكتاب: ١٢٨.(٧) نفسه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.