سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْإِنْسَانِ (١)، وَالْبَاضِعَةُ (٢) مِنَ الْبَضْعِ وَهُوَ الشَّقُّ فِي اللَّحْمِ".
د: وَزَادَ ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْ أَبِي زَيْدٍ بَعْدَ الْمُوضِحَةِ الْمُقْرِشَةَ (٣) إِقْرَاشًا بِالْقَافِ، وَهِيَ الَّتِي تَصْدَعُ الْعَظْمَ وَلَا تَهْشِمُ، ثُمَّ الْهَاشِمَةُ (٤) " (٥).
ع: يُقَالُ لِلشَّجَّةِ آمَّةٌ وَمَأْمُومَةٌ، فَالْآمَّةُ: الْبَالِغَةُ أُمَّ الدِّمَاغِ، وَالْمَأْمُومَةُ: الَّتِي بُلِغَ بِهَا أُمَّ الدِّمَاغِ، قَالَ: (بسيط)
يَحُجُّ مَأْمُومَةً فِي قَعْرِهَا لَجَفٌ … فَأُسْتُ الطَّبِيبِ قَدَاهَا كَالْمَغَارِيدِ (٦)
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ (٧): "إِنَّمَا الْأَمَّةُ الشَّجَّةُ، وَالْمَأْمُومَةُ أُمُّ الدِّمَاغِ" (٨).
د: الْأَمَّةُ: هِيَ الْمَأْمُومَةُ أَيْضًا، وَزَادَ ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْ أَبِي زَيْدٍ بَعْدَ الْمَأْمُومَةِ، ثُمَّ الدَّامِغَةُ: وَهِيَ الَّتِي تَخْسِفُ الدِّمَاغَ وَلَا بَقِيَّةً لَهَا.
(١) فقه اللغة: ٢٤٢.(٢) أدب الكتاب: ١٤٣.(٣) نفسه.(٤) أدب الكتاب: ١٣٥.(٥) تهذيب الألفاظ: ٩٦.(٦) البيت لعذار الطائي والبيت في ل (غرد).(٧) في الأصل (خ): "أبو علي"، والصواب "علي بن حمزة".(٨) التنبيهات على الكامل (٥٩): ١٣٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.