قوله: "وَهَأهَأتُ بِهَا لِلْعَلَفِ" (١).
ع: وَالْمَصْدَرُ الْجَأجَأةُ وَالْهَأهَأةُ، وَالْإِبْسَاسُ: دُعَاؤُهَا إِلَى الْحَلْبِ، وَقَدْ أبْسَسْتُ بِالنَّاقَةِ: إِذَا قُلْتَ لَهَا "بُسَّ بُسَّ" لِتَدُرَّ (٢).
د: وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: "فَرْقَسْتُ بِالْجِرْوِ وَطَرْطَبْتُ بِالْعَتْرِ".
قوله: "وَالْخَضِيْعَةُ وَالْوَقِيبُ: صَوْتُ بَطْنِهِ" (٣).
د: وَقَدْ وَقَبَ يَقِبُ، أَبُو عُبَيْدٍ: "وَلَا فِعْلَ لِلْخَضِيعَةِ" (٤).
ابْنُ الْقَوْطِيَةِ: "يُقَالُ: خَضَعَ الْفَرَسُ وَوَقَبَ خَضِيعَةً وَوَقِيبًا: إِذَا صَوَّتَ بَطْنُهُ" (٥).
ع: الطُّوسِيُ عَنِ اللِّحْيَانِي: "يُقَالُ لِلصَّوْتِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ بَطْنِ الْفَرَسِ: الْوَقِيبُ وَالْخَضِيعَةُ وَالْوَغِيقُ وَالْأَزْمَلُ" (٦).
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: وَيُقَالُ لَهُ الرُّعَاقُ (٧)، قَالَ الشَّاعِرُ: (متقارب)
كَأَنَّ خَضِيعَةَ بَطْنِ الْجَوَادِ … وَعْوَعَةُ الذِّئْبِ بِالْفَدْفَدِ (٨)
وَالْوَعْوَعَةُ: صَوْتُ الذِّئْب.
قوله: "وَالْبَغْلُ يَشْحِجُ" (٩).
د: قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: يَشْحِجُ بِالْكَسْرِ أَفْصَحُ، وَيَجُوزُ يَشْحَجُ بِالْفَتْحِ،
(١) أدب الكتاب: ١٦٠.(٢) فقه اللغة للثعالبي: ٢١٥.(٣) أدب الكتاب: ١٦٠.(٤) الفرق بين الحروف الخمسة لأبي حاتم: ٢٠٥.(٥) الأفعال لابن القوطية: ٢٠٢ - ٣٠١.(٦) الخيل لابن الكلبي: ٢٦١؛ الخيل لأبي عبيدة: ١٤٢؛ فقه اللغة: ٢١٩.(٧) فقه اللغة: ٢١٩.(٨) ينسب البيت لامرئ القيس في ملحق ديوانه: ٤٥٩؛ مجالس ثعلب: ٤٤٩؛ ل (خضع)؛ الفرق لأبي حاتم: ٢٠٥؛ الخيل لأبي عبيدة: ٣٤.(٩) أدب الكتاب: ١٦١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.