قوله: "وَالْكَرُّ: الْحَبْلُ يُصْعَدُ بِهِ عَلَى النَّخْلِ" (١).
ط: "هَذَا الَّذِي قَالَهُ قَدْ قَالَ مِثْلَهُ أَبُو عُبَيْدٍ، وَقَالَ صَاحِبُ كِتَابِ "الْعَيْنِ": الْكَرُّ: الْحَبْلُ الْغَلِيظُ، وَلَمْ يَخْتَصَّ حَبْلًا مِنْ حَبْلٍ (٢)، وَقَدْ قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ سَفِينَةً: (الرجز)
فَلَا يُنَائِهَا عَنِ الْجُؤُورِ … جَذْبُ الصَّرَارِيِّينَ بِالْكُرُورِ (٣)
يُنَائِهَا: يُبَاعِدُهَا وَيَصْرِفُهَا، وَالْجُؤُورُ: الْجَوْرُ عَنْ طَرِيقِهَا" (٤).
ع: أَبُو مَنْصُورٍ فِي الْجِبَالِ: "الشَّطَنُ: الْحَبْلُ الَّذِي يُسْتَقَى بِهِ وَيُشَدُّ بِهِ الْحِمْلُ (٥).
الْوَهَقُ: الْحَبْلُ يُرْمَى بِأُنْشُوطَةٍ فَيُؤْخَذَ بِهِ الْإِنْسَانُ أَوِ الدَّابَّةُ. الْقَرْنُ: الَّذِي يُقْرَنُ فِيهِ بَعِيرَانِ.
الْكَرُّ: الَّذِي يُصْعَدُ بِهِ إِلَى النَّحْلِ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ.
الْخِطَامُ: الْحَبَلُ الَّذِي يُجْعَلُ فِي طَرَفِهِ حِلْقَةٌ وَيُقْتَادُ بِهِ الْبَعِيرُ ثُمَّ يُثْنَى عَلَى مَخْطِمِهِ، السَّبَبُ: الَّذِي يُصْعَدُ بِهِ وَيُنْحَدَرُ بِهِ، الشَّرِيطُ مِنْ خُوصٍ، الْجَدِيلُ مِنْ جُلُودٍ، الْمَرَسُ مِنْ شَعَرٍ، الْمَسَدُ مِنْ لِيفٍ، الْعَرَنُ مِنْ لِحَاءِ الشَّجَرِ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ.
الْعِقَالُ: حَبْلٌ تُشَدُّ بِهِ رُكْبَةُ الْبَعِيرِ، الْوِثَاقُ: حَبْلٌ تُوثَقُ بِهِ الدَّابَةُ وَغَيْرُهَا، الْهِجَارُ: الَّذِي يُشَدُّ بِهِ رُسْغُ الْبَعِيرِ إِلَى حَقْوِهِ، الْقِيَادُ: الْحَبْلُ الَّذِي تُقَيَّدُ بِهِ الدَّابَّةُ. الطِّوَلُ: الْحَبْلُ تُشَدُّ بِهِ الدَّابَّةُ وَيُمْسِكُ صَاحِبُهَا بِطَرَفِهِ وَيُرْسِلُ الدَّابَّةَ فِي الْمَرْعَى.
(١) أدب الكتاب: ١٧٩.(٢) العين مادة (كر): ٥/ ٢٧٧.(٣) ديوانه ١/ ٣٥٠، روايته: لأيا يثانيها عن، تهذيب إصلاح المنطق: ١/ ٢٠٨؛ جمهرة اللغة: ١/ ٨٧؛ الاقتضاب: ٢/ ١٠٠.(٤) الاقتضاب: ٢/ ١٠٠.(٥) في فقه اللغة: الخيل: ٢٥٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.