الرَّجُلَ السَّخِيَّ" (١).
قَالَ يَعْقُوبُ: يَقُولَ لَهَا أَهْلُ الْعِرَاقِ: الزَّرَازِيرُ.
ط: "الْعَرَبُ تَتَيَمَّنُ بِالْقَوَارِي وَتَتَشَاءَمُ بِهَا، فَأَمَّا تَيَمُّنَهُمْ بِهَا فَلِأَنَّهَا تُبَشِّرُ بِالْمَطَرِ إِذَا جَاءَتْ وَفِي السَّمَاءِ مَخِيلَةُ غَيْثٍ، وَلِذلِكَ قَالَ النَّابِغَةُ: (طويل)
فَلا زَالَ يَسْقِيهَا وَيَسْقِي بِلَادَهَا … مِنَ الْمُزْنِ رَجَّافٌ يَسُوقُ الْقَوَارِيَا (٢)
وَأَمَّا تَشَاؤُمُهُمْ بِهَا فَإِنَّهُ يَكُونُ إِذَا لَقِيَ أَحَدُهُمْ وَاحِدَةً مِنْهَا فِي سَفَرِهِ مِنْ غَيْرِ غَيْمٍ وَلَا مَطَرٍ، قَالَ الشَّاعِرُ: (وافر)
أَمِنْ تَرْجِيعِ قَارِيَةٍ تَرَكْتُمْ … سَبَايَاكُمْ وَأُبْتُمْ بِالْعَنَاقِ (٣)
يُوَبِّخُ قَوْمًا غَزَوْا فَغَنِمُوا فَلَمَّا انْصَرَفُوا غَانِمِينَ سَمِعُوا صَوْتَ قَارِيَةٍ فَتَرَكُوا غَنِيمَتَهُمْ وَفَرُّوا" (٤).
وَالْعَنَاقُ كِنَايَةٌ عَنِ الْخَيْبَةِ.
قوله: "هُوَ الصُّفَارِيَةُ" (٥).
ع: أَبُو عُبَيْدٍ: "هُوَ طَائِرٌ صَغِيرٌ مِثْلُ الْعُصْفُورِ" (٦).
قوله:
كَأَبِي بَرَاقِشَ (٧)
(١) المقاييس الجوهري (قري) ل: (قرا).
(٢) للنابغة الجعدي في ديوانه: ٢٣؛ فصيح ثعلب: ٩١.
(٣) البيت بدون نسبة في فصيح ثعلب: ٩١، روايته: رَمَيْتُمْ ×. . وَأَبْتُمْ. .؛ المعاني الكبير: ١/ ٣٠١؛ (ل) (عنق).
(٤) الاقتضاب: ٢/ ١٠٢.
(٥) أدب الكتاب: ١٩٠.
(٦) غريب الحديث لأبي عبيد: ٣/ ٣١٨.
(٧) تمام البيت:
كَأَبِي بَرَاقِشَ كُلَّ لَوْنٍ لَوْنُهُ يَتَحَوَّلُ