فَظَلَّ الْأَكُفُّ يَخْتَلِفْنَ بِحَانِذٍ … إِلَى جُؤْجُوهِ مِثْلَ الْمَدَاكِ الْمُخَضَّبِ (١)
يُرِيدُ اللَّحْمَ الْمَحْنُونَ، وَقَالَ آخَرُ: (طويل)
لَقَدْ عَيَّلَ الْأَيْتَامَ طَعْنَةُ نَاشِرَةْ … أَنَاشِرَ لَا زَالَتْ يَمِينُكِ آشِرَهْ (٢)
وَقَدْ حَكَى الْهَرَوِيُّ فِي "الْغَرِيبَيْنِ" أَنَّهُ يُقَالُ: "مُغَلَّبٌ فِيهِمَا جَمِيعًا، وَهَذَا مُوَافِقٌ لِلْقِيَاسِ، وَمُخَالِفٌ لِمَا زَعَمَهُ يُونُسُ (٣) " (٤).
قوله: "قَدْ سَاعَاهَا" (٥).
د: "هُوَ مِنْ لَفْظِ السَّاعَةِ لِأَنَّ أَمْرَ الْأُمَّةِ أَعْجَلُ".
قوله: "وَالْخِبَاءُ مِنْ صُوفٍ وَوَبَرٍ" (٦).
ع: أَبُو مَنْصُورٍ فِي "فِقْهِ اللُّغَةِ" فِي تَفْصِيلِ بُيُوتِ الْعَرَبِ: "الْحِبَاءُ مِنْ صُوفٍ، الْبِجَادُ مِنَ الْوَبَرِ، الْفُسْطَاطُ مِنَ الشَّعَرِ، وَالسَّرَادِقُ مِنَ الْكُرْسُفِ، الْقِشْعُ مِنَ الْجُلُودِ، الطِّرَافُ مِنَ الْأَدْم، الْحَظِيرَةُ مِنَ الشَّذَبِ، الْخَيْمَةُ مِنَ الشَّجَرِ، الْأُقْنَةُ مِنَ الْحَجَرِ، الْقُبَّةُ مِنَ اللَّبِنِ، السُّتْرَةُ مِنَ المَدَرِ" (٧).
وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِي: "بُيُوتُ الْعَرَبِ سِتَّةُ: قُبَّةٌ مِنْ أَدَمٍ، وَمَظْلَةٌ مِنْ شَعَرٍ، وَخِبَاءٌ مِنْ صُوفٍ، وَبِجَادٌ مِنْ وَبَرٍ، وَخَيْمَةٌ مِنْ شَجَرٍ، وَأُقْنَةٌ مِنْ حَجَرٍ" (٨).
= الأدب: ٣/ ٢٨٢؛ الأعلام: ٤/ ٢٤٧.(١) ديوانه: ٩٧.(٢) البيت في الأغاني: ٥/ ٣٩ (دار الثقافة) روايته:...... الأقوام ....... … أناشر ..............وقال: بيت لأحد الشعراء يبكي همام بن مرة الشيباني، والبيت أيضًا في ل (أشر - نشر - عيل).(٣) الغريبين للهروي: ٢/ ١٢٠.(٤) الاقتضاب: ٢/ ١١٣ - ١١٤.(٥) أدب الكتاب: ٢٠٤.(٦) نفسه.(٧) فقه اللغة: ٢٩٤.(٨) نفسه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.