٩- بَابٌ كَرَاهَةُ دَوَامِ الْوُقُوفِ عَلَى الدَّابَّةِ لِغَيْرِ حَاجَةٍ وَتَرْكُ النُّزُولِ عَنْهَا لِلْحَاجَةٍ وَمَا يَقُولُهُ إِذَا رَكِبَهَا وَمَا جَاءَ فِيمَنْ لَمْ يُسَمِّ الله عليها
٢٤٠٦ - عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُميرة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: "على ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ؛ فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَاذْكُرُوا اللَّهَ وَامْتَهِنُوهُنَّ، فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ- عَزَّ وَجَلَّ ". رَوَاهُ مُسَدَّدٌ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عُميرة مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ.
٢٤٠٧ - وَعَنْ أَبِي لَاسَ الْخُزَاعِيِّ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: "حَمَلَنَا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على إبل من إبل، الصدقة ضعاف لِلْحَجِّ. فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا نَرَى أن تحملنا هذه. قَالَ: مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا وَفِي ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ، فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِذَا رَكِبْتُمُوهَا كَمَا أَمَرَكُمْ بِهِ، وَامْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ؛ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ الله عليها".
رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَاللَّفْظُ لَهُ وَأَبُو يَعْلَى وَالْبُخَارِيِّ (حَدَّثَ بِهِ) تَعْلِيقًا والحاكم وعنه البيهقي بسند ضَعِيفٌ، لِتَدْلِيسِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ.
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْكُبْرَى وَلَفْظُهُ: "إِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ فَلَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ رَدِفَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ لَهُ: تَغَنَّ. فَإِنْ لَمْ يُحْسِنْ قَالَ لَهُ: تَمَنَّ ".
٢٤٠٨ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ: "أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- مرَّ بِقَوْمٍ قَدْ أَنَاخُوا بَعِيرًا فَحَمَّلُوهُ غِرَارَتَيْنِ، ثُمَّ عَلَوْهُ بِأُخْرَى، فَلَمْ يَسْتَطِعِ الْبَعِيرُ أَنْ يَنْهَضَ، فَأَلْقَاهَا أَبُو الدَّرْدَاءِ عَنِ الْبَعِيرِ، ثُمَّ أَنْهَضَهُ فَانْتَهَضَ، ثُمّ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: لَئِنْ غَفَرَ الله لكم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.