وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الصَّوْمِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: "مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ وَقَامَ مِنْهُ مَا تَيَسَّرَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ شَهْرِ رَمَضَانَ بِغَيْرِ مَكَّةَ ... " الحديث.
٢٦٥٧ - وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: "قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إن أصحابك يَزْعُمُونَ أَنَّهُ لَا أُجُورَ لَنَا فِي مُقَامِنَا بمكة! فقال: لتأتينكم أجوركم ولو كنتم في جحر. وَأَصْغَى إليَّ بِرَأْسِهِ فَقَالَ: إِنَّ فِي أَصْحَابِي مُنَافِقِينَ ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَالْحَارِثُ، وَأَبُو يَعْلَى، كُلُّهُمْ بِسَنَدٍ فِيهِ راوٍ لَمْ يُسَمَّ.
٦١- بَابٌ فِي الْإِلْحَادِ بِمَكَّةَ وَالنَّهْيِ عَنْ أُجُورِ بُيُوتِ مَكَّةَ وَبَيْعِ رِبَاعِهَا وَمَا جَاءَ فِي حُدُودِهَا وَفِيمَنْ دَعَا أَنْ لَا يَمُوتَ بِهَا
٢٦٥٨ - وَعَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: "كَانَ ابْنُ عُمَرَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- يَضْرِبُ قُبَّتَيْنِ: قُبَّةً فِي الحِلِّ، وَقُبَّةً فِي الحَرَم. فَقِيلَ لَهُ: لَوْ كنتَ مَعَ ابْنِ عَمِّكَ وأهلِك. فقال: إن مكة مكة وإنّا أُنبئنا أَنَّ مِنَ الْإِلْحَادِ فِيهَا: كَلا، وَاللَّهِ، وَبَلَى وَاللَّهِ ".
رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.