وَقَالَ: وَالْمَحْفُوظُ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٢٥٩٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-: "أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَفْطَرَ بِعَرَفَةَ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ. وَلَمَّا تُقَدَّمُ شَوَاهِدُ فِي كِتَابِ الصَّوْمِ.
٢٥٩١ - وَعَنْهُ قَالَ: "كَانَ الْفَضْلُ بن عباس- رضي الله عنهما- رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ عَرَفَةَ، فَجَعَلَ الْفَتَى يُلَاحِظُ النِّسَاءَ وَيَنْظُرُ إليهن، وجعل رسول الله يَصْرِفُ وَجْهَهُ بِيَدِهِ مِنْ خَلْفِهِ مِرَارًا، وَجَعَلَ الفتى يلاحظ إليهن. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: يَا ابْنَ أَخِي، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ مَنْ مَلَكَ فِيهِ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَلِسَانَهُ غُفِرَ لَهُ ".
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَالطَّبَرَانِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ وَأَبُو يَعْلَى وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.
٥١- بَابٌ الدَّفْعُ مِنْ عَرَفَاتٍ وَالْإِيضَاعُ فِي وَادِي مُحَسِّر وَأَخْذُ الْحَصَى مِنْهُ
٢٥٩٢ - عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: "أَرْدَفَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة أسامة. فقال الناس: هذا صاحبنا، يُخْبِرُنَا مَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: فَكَفَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زِمَامَ رَاحِلَتِهِ حَتَّى أَصَابَ رَأْسَهَا وَسَطَ الرَّحْلِ أَوْ كَادَ يُصِيبُهُ، يَسِيرُ سَيْرًا هَيِّنًا، لَا يَزِيدُ عَلَى السَّيْرِ الْهَيِّنِ، وَيُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى النَّاسِ: السَّكِينَةَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ. حَتَّى دَفَعَ إِلَى جَمْعٍ، ثُمَّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.