أردف الفضل فقال الناس: هذا صاحبنا يُخْبِرُنَا مَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَنَعَ مَا صَنَعَ بِالْأَمْسِ لَا يَزِيدُ عَلَى هَذَا السَّيْرِ الْعَنَقِ حَتَّى دَفَعَ إِلَى وَادِي مُحَسِّرٍ، فَلَمَّا دَفَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى وَادِي مُحَسَّرٍ دَفَعَ مَعَهُ حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ الْأَرْضُ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْوَادِي ".
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ، عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمَّ، وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ مُطَوَّلًا، وَعَنْهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْكُبْرَى.
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ.
٢٥٩٣ - وَعَنْ جَابِرٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: "لَمَّا بَلَغْنَا وَادِيَ مُحَسِّرٍ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خُذُوا حَصَى الْجِمَارِ مِنْ وَادِي مُحَسِّرٍ ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ، لِجَهَالَةِ بَعْضِ رُوَاتِهِ.
٢٥٩٤ - وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: "كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُونَ بعرفات حتى إذا كَانَتِ، الشَّمْسُ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ كَأَنَّهَا الْعَمَائِمُ عَلَى رُءوُسِ الرِّجَالِ، أَفَاضُوا ثُمَّ وَقَفُوا بِالْمُزْدَلِفَةِ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ عَلَى رُءوُسِ الرِّجَالِ دَفَعُوا، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الدَّفْعَةَ مِنْ عَرَفَاتٍ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، وعجَّل الدَّفْعَةَ مِنْ جَمعٍ، فدفع منها حِينَ أَسْفَرَ كُلُّ شَيْءٍ فِي الْوَقْتِ الْآخِرِ، وَصَلَّى فِيهِ بِغَلَسَ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ، لِضَعْفِ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ مُخْتَصَرًا عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ زَمْعَةَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.