٥٤- بَابٌ فِي الْحَلْقِ وَالتَّقْصِيرِ وَالْإِحْلَالِ وَالصَّلَاةِ بِمِنًى
فِيهِ حَدِيثُ أَنَسٍ، وَتَقَدَّمَ فِي بَابِ الطَّوَافِ، وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ، وَتَقَدَّمَ فِي بَابِ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ.
٢٦٠٤ - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ ذَاتَ يَوْمٍ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ. قَالَ: يَقُولُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: وَلِلْمُقَصِّرِينَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ: وَلِلْمُقَصِّرِينَ. وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مَحْلُوقٌ رَأْسِي لَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِحَلْقِ رَأْسِي حُمر النَّعَمِ أَوْ خَطَرًا عَظِيمًا".
رَوَاهُ مُسَدَّدٌ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِسَنَدٍ وَاحِدٍ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
٢٦٠٥ - وَعَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِبٍ- أَوْ مَارِبٍ- عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ يَقُولُ: "يَرْحَمُ الله المحلقين. وأشار بيده هكذا، ومدَّ الحميدي يمينه- قالوا: يارسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وَالْمُقَصِّرِينَ؟ قَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالْمُقَصِّرِينَ؟ قَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ. وَالْمُقَصِّرِينَ؟ وَأَشَارَ الْحُمَيْدِيُّ بِيَدِهِ وَلَمْ يَمُدَّ مِثْلَ الْأُولَى". قَالَ سُفْيَانُ: وجدت في كتابي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَارِبٍ. وَحِفْظِي: قَارِبٍ، وَالنَّاسُ تقول: قَارِبٌ. كَمَا حَفِظْتُ. فَأَنَا أَقُولُ: قَارِبٌ أَوْ مَارِبٌ.
رَوَاهُ الُحُمَيْدِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ثَلَاثَتُهُمْ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.