٢٦٥٩ - وعن سعيد أَبِي مَالِكٍ قَالَ: "إِنِّي لَقَاعِدٌ فِي الحِجر مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ إِذْ جَاءَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: فَقَالَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ: إِيَّاكَ وَالْإِلْحَادَ فِي حَرَمِ مَكَّةَ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - يقول: سيلحد بِهَا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَوْ وُزِنَتْ ذُنُوبُ الثقلين بذنوبه لوزنتها قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: فَانْظُرْ لَا تَكُونُ يَا ابْنَ الْعَاصِ، فَإِنَّكَ قَدْ قَرَأْتَ الْكُتُبَ. قَالَ: لَا وَاللَّهِ إِنِّي أُشهدك هَذَا وَجْهِي إِلَى الشَّامِ ".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَرِجَالِهُ ثِقَاتٌ.
وَسَيَأْتِي فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الْحَجِّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مَوْقُوفًا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ? وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بإِلحادٍ بظُلْم نُذِقْهُ مِنْ عَذَاب أَلِيم ? قَالَ: "لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَمَّ فِيهِ بِإِلْحَادٍ وَهُوَ بِعَدَنَ لأذاقَه اللَّهُ- تَعَالَى- عَذَابًا أَلِيمًا".
٢٦٦٠ / ١ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ (عَمْرٍو) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: "إِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ (كِرَاء) بُيُوتِ مَكَّةَ إِنَّمَا يَأْكُلُ فِي بَطْنِهِ نَارًا".
رَوَاهُ مُسَدَّدٌ مَوْقُوفًا.
٢٦٦٠ / ٢ - وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَلَفْظُهُ: (عَنْ) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: "نُهِيَ عَنْ أُجُورِ بُيُوتِ مَكَّةَ، وَعَنْ بَيْعِ رِبَاعِهَا".
٢٦٦٠ / ٣ - وَالْحَاكِمُ وَلَفْظُهُ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: "مَكَّةُ حَرَامٌ، وَحَرَامٌ بَيْعُ رِبَاعِهَا، وَحَرَامٌ بَيْعُ بيوتها".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.