رواه مسد.
٢٥٦٢ / ٢ - وَابْنُ أَبِي عُمَرَ وَلَفْظُهُ: عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي نَوْفَلٍ: "أَنَّهَا اطَّلَعَتْ مِنْ خَوْخَةٍ لَهَا فَرَأَتْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ فَاسْعَوْا. قَالَتْ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وَهُوَ يَسْعَى: رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ ".
٢٥٦٢ / ٣ - وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَرَأَيْتُهُ إِذَا أَتَى عَلَى بَطْنِ الْوَادِي يَسْعَى حَتَّى تَبْدُوَ رُكْبَتَاهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ".
٢٥٦٢ / ٤ - وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِلَفْظٍ: عَنْ عَطَاءَ، عَنْ (حَبيبة) بِنْتِ أَبِي تِجْرَاةَ قَالَتْ: "نَظَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فِي نِسْوَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ، وَإِنَّهُ لَيَسْعَى فِي آخِرِ النَّاسِ وهو يقول: اسعوا، فإن الله كتب عليكم السَّعْيَ. فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَسْعَى وَمِئْزَرُهُ يَدُورُ مِنْ شِدَّةِ السَّعْيِ ".
٢٥٦٢ / ٥ - وَفِي رِوَايَةٍ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَالْحَاكِمِ وَعَنْهُ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شيبة، عن (حُبيِّبة) بنت أبي تِجْرَاةَ قَالَتْ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَالنَّاسُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ وَرَاءَهُمْ وَهُوَ يَسْعَى حَتَّى أَرَى رُكْبَتَيْهِ مِنْ شِدَّةِ السَّعْيِ، يَدُورُ إِزَارُهُ وهو يقول: اسعوا فإن الله كتب عليكم السَّعْيَ " لَفْظُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ.
٢٥٦٣ - وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: "يَا أَهْلَ مَكَّةَ، إِنَّمَا طَوَافُكُمْ بَيْنَ الصَّفَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.