مردفي عمي سنان. قال: فلما وقفنا بِعَرَفَاتٍ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ... " فَذَكَرَهُ.
٢٥٩٨ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُثْمَانَ يُخْبِرُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا (حَيَّةَ) يُفْتِي النَّاسَ: "أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِمَا رَمَى به الرجل في الْجِمَارِ مِنَ الْحَصَى- يَعْنِي: مِنْ عَدَدِهِ- فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ: فَذُكِرَ ذَلِكَ لعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ: صَدَقَ أَبُو حَيَّةَ. وَكَانَ أَبُو حَيَّةَ بَدْرِيًّا".
رَوَاهُ مُسَدَّدٌ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
٢٥٩٩ - وَعَنْ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: "نَظَرْنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- يَوْمَ النَّفْرِ الْأَوَّلِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ مَاءً، فِي يَدِهِ حَصَيَاتٌ، وَفِي حُزَّتِهِ حَصَيَاتٍ، مَاشِيًا يُكَبِّرُ فِي طَرِيقِهِ حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ الْأُولَى فَرَمَاهَا، حَتَّى انْقَطَعَ مِنْ (فَضَضِ) الْحَصَى حَيْثُ لَا يَنَالُهُ حَصَى مَنْ رَمَى، ثُمَّ دَعَا سَاعَةً، ثُمَّ مَضَى إِلَى الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى ثُمَّ الْأُخْرَى". رَوَاهُ مُسَدَّدٌ.
٢٦٠٠ / ١ - وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحوص، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ جُنْدَبٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي يَوْمَ النَّحْرِ وَهُوَ عَلَى دَابَّتِهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَتَبِعَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمٍ وَمَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا بِهِ بَلَاءٌ، فقالت: يا رسول الله، إِنَّ هَذَا ابْنِي وَبَقِيَّةُ أَهْلِي وَإِنَّهُ بِهِ بَلَاءٌ لَا يَتَكَلَّمُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ائْتُونِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ فَأُتِيَ بِمَاءٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَمَضْمَضَ فَاهُ، ثُمَّ أَعْطَاهَا فَقَالَ: اسْقِيهِ مِنْهُ، وَصُبِّي عَلَيْهِ مِنْهُ، واستشفي الله له قال: فلقيت المرأة فقلت: لو وهبت لي منه. فقالت: إنما هو لهذا المبتلى، قَالَتْ: فَلَقِيتُ الْمَرْأَةَ مِنَ الْحَوْلِ فَسَأَلْتُهَا عَنِ الغلام، فقالت: برأ وعقل عقلا ليس كعقول الناس ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.