٢٦٣٥ - وعن ابْنِ عُمَرَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: "لَا بأس بالخبيص والخشتنان الْأَصْفَرِ لِلْمُحْرِمِ ".
رَوَاهُ مُسَدَّدٌ، وَفِي سَنَدِهِ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ.
٢٦٣٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ قَالَ: "أَقْبَلْتُ مَعَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَكَعْبٍ مُحْرِمِينَ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَأَمِيرُنَا مُعَاذٌ، وَأَمْرُنَا إِلَيْهِ، وَهُوَ يَؤُمُّنَا، فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ تَبَرَّزَ مُعَاذٌ لِحَاجَتِهِ وَخَالَفَهُ رجل بحمار وحش قَدْ عَقَرَهُ، فَأَخَذَهُ كَعْبٌ فَأَهْدَاهُ إِلَى الرُّفَقَةِ. قَالَ: فَلَمْ يَرْجِعْ مُعَاذٌ إِلَّا وَقُدُورُ الْقَوْمِ تغلي فيها منه، فسأله فأخبر فَقَالَ: لَا يُطِيعُنِي أحد إِلَّا كَفَأَ قِدْرَهُ. قَالَ: فَكَفَأَ كَعْبٌ وَالْقَوْمُ قُدورَهُمْ، فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ وَكَعْبٌ يُصَلِّي عَلَى نَارٍ إِذْ مَرَّتْ بِهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ، فَأَخَذَ جَرَادَتَيْنِ فَقَتَلَهُمَا وَنَسِيَ إِحْرَامَهُ، ثُمَّ ذَكَرَ إِحْرَامَهُ فَرَمَى بهما. قال: فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ دَخَلَ الْقَوْمُ عَلَى عُمَرَ، وَدَخَلْتُ مَعَهُمْ. فَقَالَ كَعْبٌ: كَيْفَ تَرَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَصَّ عَلَيْهِ قِصَّةَ الْجَرَادَتَيْنِ. قَالَ: وَمَا بَأْسَ بِذَلِكَ يَا كَعْبُ؟ قَالَ: نعم. قال: إِنَّ حِمْيَرَ تُحِبُّ الْجَرَادَ، وَمَاذَا جَعَلْتَ فِي نَفْسِكَ؟ قَالَ: دِرْهَمَيْنِ. قَالَ: دِرْهَمَانِ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ جَرَادَةٍ، اجْعَلْ مَا جَعَلْتَ فِي نفسك ". رواه مسدد.
٢٦٣٧ - وعن هشام بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ: "أَنَّ الزُّبَيْرَ كَانَ يسافر بصفيف الوحش فيأكله وَهُوَ مُحْرِمٌ ".
رَوَاهُ مُسَدَّدٌ.
٢٦٣٨ - وَعَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّهُ قَالَ: "كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِصِفَاحِ الرَّوْحَاءِ، فَإِذَا نَحْنُ بِحِمَارٍ عَقِيرٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: إِنَّ هَذَا الْحِمَارَ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِي لَهُ طَالِبٌ. قَالَ: فَمَا لَبِثْنَا أَنْ جَاءَ صَاحِبُهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، خُذُوهُ. فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَا بَكْرٍ أَنْ يِقَسِّمَهُ بَيْنَ الْرِّفَاقِ. قَالَ: ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْأُثَايَةَ بالعرج إذ ظبي حاقف فِيهِ سَهْمٌ غَائِرٌ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَا بَكْرٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.