٣٨٢١ / ٨ - قَالَ: وثنا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، ثنا عِيسَى، ثنا الْأَعْمَشُ ... فَذَكَرَهُ.
وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ.
٣٨٢١ / ٩ - وَرَوَاهُ ابْنُ حبان في صحيحه: أبنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ بحَرَّان، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي الزبير ... فذكره، وزاد: "كَمَا تَنْحَطُّ الشَّجَرَةُ عَنْ وَرَقِهَا".
٣٨٢٢ - وقَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، ثنا الْأَشْعَثُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ بَعْضِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: "اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاشْتَدَّ [عَلَيْهِ] فَلَمَّا أَفَاقَ قُلْتُ: لَوْ أَنَّ إِحْدَانَا فَعَلَتْ هَذَا خَشِيتُ أَنْ تُجْهِدَ عَلَيْهَا. فَقَالَ: أَوَلَا تَعْلَمِينَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُشْدَدُ عليه في وجعه ليحط عنه من خطاياه"
٣٨٢٣ - قال مُسَدَّدٌ: وثنا يَحْيَى، عَنْ مُجَالِدٍ، ثنا عَامِرٌ، عَنِ الْمُحَرَّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: "مَنْ أُصِيبَ فِي جَسَدِهِ بِشَيْءٍ فَتَرَكَهُ لِلَّهِ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ".
٣٨٢٤ / ١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وثنا حَمَّادٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ -أَحْسَبُهُ قَدْ رَأَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ يَبْتَلِي عَبْدَهُ بِمَا أَعْطَاهُ، فَمَنْ رَضِيَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ بَارَكَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يَرْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ لَمْ يُبَارِكْ لَهُ".
٣٨٢٤ / ٢ - قَالَ: وثنا بِشْرٌ، ثنا يُونُسُ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ، حَدَّثَنِي أَحَدُ بَنِي سُلَيْمٍ قال: ولا أحسبه إِلَّا قَدْ رَأَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ -تَعَالَى- يَبْتَلِي عَبْدَهُ بِمَا أَعْطَاهُ، فَمَنْ رَضِيَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ بَارَكَ اللَّهُ لَهُ فِيهِ وَوَسَّعَهُ ... " فَذَكَرَهُ.
هَذَا حَدِيثٌ رِجَالُ إِسْنَادِهِ ثِقَاتٌ.
٣٨٢٥ / ١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.