وَاصِلٍ [مَوْلَى] أَبِي عُيَيْنَةَ، عَنْ بَشَّارِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن عياض ابن عطيف.
٣٨٢٥ / ٢ - قَالَ يَزِيدُ، وثنا جَرِيرُ بْنُ حَازم، ثنا بَشَّارُ بْنُ أَبِي سَيْفٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عياض بن غطيف قال: "دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ نَعُودُهُ في مرضه وعنده امرأته تحيفة ووجهه مما يلي الحائط فقلنا: [٣/ ق ١٩٦-أ] كَيْفَ بَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ؟ قَالَتْ: بَاتَ بِأَجْرٍ. فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ: مَا بِتُّ بِأَجْرٍ. فَسَاءَنَا ذلك وسكتنا. فقال: ألا تسألوني عما قلت؟ قلت: مَا سَرَّنَا مَا قُلْتَ فَنْسَأَلُكَ عَنْهُ. فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سبيل الله فبسبعمائة ضِعْفٍ، وَمَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ أَنْفَقَ عَلَى أهله أو ماز أَذَى عَنِ الطَّرِيقِ فَحَسَنَةٌ بِعِشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالصَّوْمُ جنة ما لم يخرقه، وَمَنِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ فَهُوَ لَهُ حِطَّةٌ".
٣٨٢٥ / ٣ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ مُفَرَّقًا فَقَالَ: ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ الْمُهَلَّبِيُّ، ثنا وَاصِلٌ [مَوْلَى] أَبِي عُيَيْنَةَ ... فَذَكَرَهُ، وَقَالَ: "مَنْ أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ أَوْ عَلَى نَفْسِهِ" بِدُونِ قِصَّةِ الصَّوْمِ.
٣٨٢٥ / ٤ - قَالَ: وثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ... فَذَكَرَ قِصَّةَ الصَّوْمِ فَقَطْ.
٣٨٢٥ / ٥ - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونَ، ثنا وَاصِلٌ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي سَيْفٍ الْجَرْمِيِّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ -رَجُلٌ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الشَّامِ ... فذكر حديث ابن أبي شيبة.
٣٨٢٥ / ٦ - قلت: وروى النَّسَائِيُّ مِنْهُ قِصَّةَ الصَّوْمِ حَسْبُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ واصل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.