١٤- بَابٌ لَيسَ شَيءٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا يَعْلَمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا الْكَفَرَةُ
فِيهِ حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَةَ وأبي سعيد الخدري وقد تقدما في باب إخبار الذئب بِهِ.
٦٣٤٤ / ١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا ابن نمير ثنا الأجلح عن الذيال بْنِ حَرْمَلَةَ عَنْ جَابِرٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: " أقَبلنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ سَفَرٍ حَتَّى إِذَا دَفَعْنَا إِلَى حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ بَنِي النَّجَّارِ إِذَا فيه جمل قطمر- يَعْنِي هَائِجٌ- لَا يَدْخُلُ الْحَائِطَ أَحَدٌ إِلَّا شَدَّ عَلَيْهِ. قَالَ: فَجَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أتى الحائط فدعا البعير فجاءه واضع مِشْفَرَهُ فِي الْأَرْضِ حَتَّى بَرَكَ بَينَ يَدَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: هَاتُوا خزامًا. فخطمه ودفعه إِلَى أَصْحَابِهِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ: إِنَّهُ لَيسَ شَيءٌ بَينَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا يعلم أَنِّي رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرَ عُصَاةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ".
هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
٦٣٤٤ / ٢ - رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: ثَنَا يَعْلَى ثَنَا الأجلح ... فَذَكَرَهُ.
٦٣٤٤ / ٣ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ- قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَسَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي مَرَّتَينِ- ثَنَا الْأَجْلَحُ ... فَذَكَرَهُ.
٦٣٤٤ / ٤ - وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحيَى بْنِ سَلَمةَ بْنِ كُهَيْلٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عن الذيال بْنِ حَرْمَلَةَ ... فَذَكَرَهُ.
٦٣٤٤ / ٥ - قَالَ: وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْتَشِرِ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْأَجْلَحِ ... فذكره.
١٥- باب في مَا صَبَرَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
فِيهِ حَدِيثُ طارق بن عبد الله وقد تقدم في أول كتاب السير وفيه ابن عباس وتقدم في سورة الأنفال.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.