رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نفعل فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْمُرَ لِي كَمَا أَمَرْتَ لِلْعَبَّاسِ فَافْعَلْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَفْعَلُ ذَلِكَ. فَقَالَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتَ أَعْطَيْتَنِي أَرْضًا كَانَتْ مَعِيشَتِي مِنْهَا ثُمَّ قَبَضْتَهَا مِنِّي فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَرُدَّهَا عَلَيَّ فَافْعَلْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَفْعَلُ ذَلِكَ ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ لِضَعْفِ حُسَينِ بْنِ مَيْمُونٍ.
٦٤١٨ - قَالَ أَبُو يعلى: وثنا عقبة بن مكرم ثنا يونس ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ عَنْ طَلْحَةَ مَوْلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: " مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ خَمِيصُ البطن.
٦٤١٩ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وَثَنَا زَكَرِيَّا وَإِسْحَاقُ قالا: ثنا هشيم ثنا سَيَّارٌ عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ الأَنْصَارِيِّ عَنْ جَابِرٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: " اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنِّي بَعِيرًا ... " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ لِي: " خُذْ بَعِيرَكَ فَهُوَ لَكَ. قَالَ: فَانْصَرَفْتُ فَلَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي كَانَ فَجَعَلَ يُعْجَبُ وَقَالَ: أَعْطَاكَ الثَّمَنَ وَرَدَّ عَلَيْكَ الْبَعِيرَ؟! ".
٦٤٢٠ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّامِيُّ الْعَبَادَانِيُّ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ أَخِيهِ أَيُّوبَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الأجْوَد الأجْوَد؟ اللَّهُ الْأَجْوَدُ الْأَجْوَدُ وَأَنَا أَجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ.
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ لِضَعْفِ نُوحٍ.
٣٠- بَابٌ فِي إِيثَارِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ الْحَاجَةِ
٦٤٢١ / ١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا يحيى بن أبي كثير ثنا شعبة عن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.