٦٣٨١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: أنا خَاتَمُ أَلْفِ نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرَ وَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ بُعِثَ إِلَى قَوْمٍ إِلَّا يُنْذِرُ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ وَأَنَّهُ قَدْ بُيِّنَ لِي مَا لَمْ يَتَبَيَّنْ لِأَحَدٍ وَإِنَّ الدَّجَّالَ أَعْوَرٌ وَإِنَّ ربكم ليس بأعور ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ لِضَعْفِ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ.
وستأتي له شواهد وسيأتي في كتاب الفتن.
٦٣٨٢ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ عن عمرو بن شراحيل عَنْ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ- وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ- قَالَ: "قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: أَنَا وَأَقْرَانِي. قُلْنَا: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: القَرْنُ الثَّانِي ثُمَّ القَرْنُ الثَّالِثُ ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ يَحْلِفُونَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُسْتَحْلَفُوا وَيَشْهَدُونَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا ويؤتمنون فلا يؤدون ".
وله شاهد من حديث بريدة الأسلمي وسيأتي في كتاب المناقب في باب مَنْ صَحِبَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
٦٣٨٣ / ١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: " كَانَ يَنَامُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ساجد فما يعرف نَوْمَهُ إِلَّا بِنَفْخِهِ ثُمَّ يَقُومُ فَيَمْضِي فِي صَلَاتِهِ.
٦٣٨٣ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا منصور بن أبي الأسود ... فذكره.
٦٣٨٣ / ٣ - قال: وثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنَامُ مُسْتَلْقِيًا حَتَّى ينفخ ثم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.