فِيهَا فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - تبادأت له فقلت: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي سَجَدْتَ سَجْدَةً أَشْفَقْتُ أَنْ يكون الله قد توفاك من طولها. قال: جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيَّ سَلَّمَ الله عَلَيْهِ ".
٦٥٠٣ / ٤ - قَالَ: وَثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن حويرث عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَزَادَ فِيهِ: " حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ تَوَفَّاهُ فَأَقْبَلْتُ أَمْشِي حتى جئته فطأطأت أنظر في وجهه فرفع رَأْسَهُ فَقَالَ: مَا لَكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ؟ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لِي: إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِي: أَلَا أُبَشِّرُكَ أَنَّ اللَّهَ- عَزَّ وَجَلَّ- يَقُولُ؟ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ ".
٦٥٠٣ / ٥ - وَرَوَاهُ ابْنُ أبي الدنيا وأبو يعلى الموصلي أيضًا: وَاللَّفْظُ لَهُ وَلَفْظُهُ قَالَ: كَانَ لَا يُفَارِقُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَّا خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَا يَنُوبُهُ مِنْ حَوَائِجِهِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ قَالَ: فَجِئْتُهُ وَقَدْ خَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ فدخل حائطًا من حيطان الأسواف فَصَلَّى فَسَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ فَقُلْتُ: قَبَضَ اللَّهُ روحه قال: فرفع رأسه فدعاني فقال: مالك؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَطَلْتَ السُّجُودَ قُلْتُ: قبضَ اللَّه روح رسوله لأراه أَبَدًا. قَالَ: سَجَدْتُ شُكَرًا لِرَبِّي فِيمَا أَبْلَانِي في أمتي من صلى عليه صَلَاةً مِنْ أُمَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حسنات ومحا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ".
وَقَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا: " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا".
وَفِي إِسْنَادِهِمَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ وَهُوَ ضعيف.
وتقدم في كتاب (الدعاء) .
٦٥٠٣ / ٦ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مَنِصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ ثَنَا لَيْثٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ ... فَذَكَرَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.