[م]
[المحروم]: الذي حُرم الخيرَ.
***
مِفعال
[ب]
[المحراب]: محراب المسجد: صَدْرُه.
ومحراب المجلس: صَدْرُه، ومنه محراب المسجد.
والمحراب: الغرفة في قوله تعالى:
﴿فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ اَلْمِحْرابِ﴾ (١).
وجمعها محاريب. قال (٢):
مبلّطٌ بالرخامِ أسفلُهُ … له محاريب بينها العُمُدْ
[ث]
[المحراث]: محراث الحرب: ما يهيجها.
والمحراث: ما تُحرك به النار.
[ش]
[المحراش]،
بالشين معجمةً: ما تُحرِّش به.
[ف]
[المِحْرَاف]: حديدة يقاس بها الجِراحة، قال القطامي (٣):
إِذَا الطَّبيبُ بِمحْرَافَيْهِ عالجَهَا … زادَتْ على النَّفر أو تحريكه ضَجَما
أي: زاد على تحريكها فساداً وعِظماً.
***
(١) مريم: ١١/ ١٩.
(٢) يُنسب البيت إِلى النابغة، وليس في ديوانه، وأورد الهمداني في الإِكليل: (١٨٣/ ٨ - ١٨٤) قصيدة على هذا الوزن والروي قال في تقديمها: «ومما يحمله النابغة وليس من شعره من قصيدة يصف بها تدمُر … ». إِلخ، وأورد منها (٢٠) بيتاً، وفيها:
مُبَلَّطٌ بالصَّفيح أسفلها … منها سقوفُ البيوتِ والعُقُدُ
أبوابُها السَّاجُ والحديدُ وأَعْ … لاها تهاويلٌ تحتها العُمُدُ
(٣) ديوانه: (١٠٢)؛ المقاييس: (٤٣/ ٢)؛ اللسان (حرف؛ ضجم)، والنَّفْر: الورمُ، والضَّجَم: العواج، وقد يقال للعَوج في البئر أو الجراحة كقول القطامي هذا؛ وانظر الاشتقاق: (٣١٧/ ٢).