في حديث (١) علي: «عليكم من النساء الحارقة» ويقال: خير النساء الحارقة الفائقة الموافقة الرائقة.
[ي]
[الحارية]: يقال: رماه اللّه تعالى بأفعى حارية، وهي التي نقص جسمها من الكبِر، وهي أخبث ما يكون من الحيّات.
***
فَعَال، بفتح الفاء
[ز]
[حَرَاز] ٢:
اسم موضع باليمن.
[ك]
[الحَرَاك]: الاسم من التحرك. يقال: ما به حَراك.
[م]
[الحَرام]: نقيض الحلال، قال اللّه تعالى:
﴿هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ﴾ (٣) و
في حديث ابن مسعود:«ما اجتمع حرامٌ وحلال إِلا غلب الحرام الحلال».
قيل: هو كالخمر تُمزج بالماء، ويجوز أن يكون المراد به تغليب الحظر على الإِباحة.
والبلد الحرام، والبيت الحرام، والشهر الحرام. و
في الحديث (٤): قال النبي ﵇ يوم فتح مكة: «ألا إِنْ مكة حرام حَرَّمها اللّه تعالى، لم تحلّ لأحد قبلي، ولا تحلُّ لأحدٍ بعدي، وإِنما أُحِلَّتْ لي ساعةً من نهار» يعني دخوله إِياها بغير إِحرام.
قال أبو حنيفة (٥): من أراد دخول مكة وجب عليه أن يحرم بحجة أو عُمْرَة، ولا يدخل مكة إِلا محرماً، لهذا الخبر.
(١) الحديث لعلي - كرم اللّه وجهه - في الفائق للزمخشري بهذا اللفظ: (٢٧٥/ ١ - ٢٧٦)، وفي الجمهرة: (٥١٩/ ١) بلفظ: «خير النساء الحارقة». (٢) حراز: قضاء واسع مركزه مناخة غرب صنعاء قريب منتصف الطريق إِلى الحديدة (راجع الموسوعة اليمنية: ٣٥٧/ ١). (٣) النحل: ١١٦/ ١٦. (٤) هو بهذا اللفظ من حديث ابن عباس أخرجه أحمد في مسنده: (٢٥٣/ ١)، ٢٥٩؛ ٣١٥ - ٣١٦). (٥) انظر في قول أبي حنيفة: رد المحتار لابن عابدين (ط. دار الفكر) (٤٧٩/ ٢).