للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أصحاب الشافعي (١): القياس أولى.

***

التفعُّل

[ر]

[التحسُّر]: تحسَّر عليه: من الحسرة: أي تَنَدَّمَ.

وتحسَّرتِ الطيرُ: إِذا خرجت من الريش القديم إِلى الريش الحديث.

وتحسَّر وَبَرُ الناقة: كذلك.

[و]

[التحسِّي]: تَحَسَّى الحِسَاء: أي حَساه.

[ي]

[التَّحَسِّي]: تحسَّيْتُ: لغةٌ في تَحَسَّسْتُ الخبرَ.

***

[التفاعل]

[د]

[التحاسُد]: من الحسد.

***

الافْعِلال

[ب]

[الاحسباب]: احْسَبّ: أي صار أَحْسَبَ، وهو الذي ابيضت جلدته من داء أصابه ففسدت شَعْرَته فصار أحمر وأبيض كأنه أبرص من الناس والإِبل. قال امرؤ القيس (٢):

يا هند لا تنكِحي بُوهةً … عليه عقيقتُهُ أحسبا

***


(١) انظر في مسألتي الاستحسان والقياس، الإِمام الشافعي: الرسالة: (باب الاستحسان) (٥٠٣)، الأم: (٢٧/ ٧) وما بعدها. ولمزيد من التفصيل والمقارنة بين آراء الإِمام الشافعي والإِمامين مالك وأبي حنيفة انظر: أبو زهرة (الشافعي) (٢٨٠ - ٣٢١).
(٢) ديوانه (٢٩) ط. دار كرم، واللسان (حسب).