البيت، ومنه قيل للبعير الذي يحمله:
حَفَض، وأما قول عمرو بن كلثوم (١):
ونحن إِذا عماد الحي خَرَّت … على الأحفاض نمنع ما يَلينا
فقيل: الأحفاض: الإِبل أوَّلَ ما تُركب.
وقيل: هي عُمُد الأخبية.
[همزة]
[الحَفَأ]،
مهموز: أصل البردي، وهو يؤكل.
***
و [فَعَلة]، بالهاء
[د]
[الحَفَدَة]: الأعوان والخدم، واحدهم حافد. قال اللّه تعالى: ﴿بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾ (٢).
قال الحسن: أي أعواناً، و
قال مجاهد وقتادة وطاووس: أي خَدَماً.
و
قيل: الحَفَدَة: أختان الرَّجُل على بَناته، وهو قول ابن مسعود وسعيد بن جُبير.
قيل: الحَفَدَة: ولد الولد، وهو قول ابن عباس.
[ظ]
[الحَفَظَة]: جمع حافظ. قال اللّه تعالى:
«ونرسل عليكم حفظة» (٣).
فَعِلٌ، بكسر العين
[ث]
[الحَفِث]: التي تكون مع الكرش.
الزيادة
(١) هو في الصحاح والتكملة واللسان (حفض)، والبيت من معلقته المشهورة، انظر شروح المعلقات للزوزني (ط. دار الرشيد) (٩٠).(٢) النحل: ٧٢/ ١٦ وتمامها: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً،﴾. وانظر فيها غريب الحديث: (٩٦/ ٢).(٣) الأنعام: ٦١/ ٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.