ويقال: حلوته الشيء: أي حبوته. قال أوس بن حجر (١):
كأني حلوت الشعر يوم مدحْتُهُ … صفا صخرة صمّاء يَبْسٍ بلالها
يصفه بالبخلِ.
وحلوْتُ المرأةَ: لغة في حليْتُ.
***
فعَل، بفتح العين، يفعِل بكسرها
[ت]
[حَلَتَ] دَيْنَه، بالتاء: أي قضاه.
وحلت الصوف: أي مزّقه.
ويقال: حَلَت فلان فلاناً: إِذا أعطاه.
[ج]
[حَلَج]: حلجت القطن حلجاً.
وحلجت الخبزة: أي دوّرتها في النار.
وحَلَج القومُ ليلتهم: أي ساروها كلها.
والحلج: الإِسراع.
[ز]
[حلز]: الحَلْز: القَشْر. حلزت الأديم: إِذا قشرته. قال ابن الأعرابي: ومنه اشتقاق ابن حِلِّزة.
[ف]
[حَلَفَ] باللّه ﷿ يميناً إِنه صادق حلفاً ومحلوفاً، قال جميل بن معمر (٢):
وأحلف ما خُنّا ولا خان جارنا … فمن ذا على ما قلت في الناس يحلف
و
في الحديث (٣) عن النبي ﵇:
«من حلف فليحلف باللّه أو فليصمت».
قال الشافعي ومن وافقه: إِذا قال الحالف:
(١) بيت أوس في اللسان (حلا).
(٢) ليس في ديوانه ط. دار الفكر العربي - بيروت، ولا في ط. دار صعب، وانظر الهامش من هذا الكتاب في باب الحاء مع الفاء بناء (فوعلان) من (الملحق بالرباعي).
(٣) الحديث بهذا اللفظ في الصحيحين من طريق عمر ﵁، أنه لمّا سمعه ﷺ يحلف بأبيه، قال: «إِنْ اللّه ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفاً، فليحلق باللّه، أو لْيَصْمُت». أخرجه البخاري في الأدب، باب: من لم ير إِكفار من قال ذلك متأولاً أو جاهلاً، رقم (٥٧٥٧) ومسلم في الأيمان، باب: النهي عن الحلف بغير اللّه تعالى، رقم (١٦٤٦)، وانظر في قول الإِمام الشافعي وغيره: البحر الزخار (كتاب الأيمان): (٢٣٢/ ٤) وما بعدها.