[الحاوية]: واحدة الحوايا، وهي الأمعاء، مثل: راوية وروايا وزاوية وزوايا. وأصل حوايا وما شاكله: حواوي على فواعل مثل ضاربة وضوارب، فأبدلت الواو ياءً لانكسارها فصارت حوايي، ثم فتحت الياء لاستثقال الكسرة عليها وأبدلت من الياء الأخيرة ألف فصارت حوايا. قال اللّه تعالى: ﴿أَوِ اَلْحَوايا﴾ (١). و
قال علي بن أبي طالب (٢):
أقتلهم ولا أرى معاويهْ
الأخْزَرَ العين العظيمَ الحاويهْ
***
فاعِلاء، بكسر العين ممدود
[ي]
[حاوياء] البطنِ: أمعاؤه، قال (٣):
كأن نقيق الحبِّ في حاويائه … فحيحُ الأفاعي أو نقيقُ العقارب
***
فَعال، بفتح الفاء
[ل]
[الحوال]: يقال: قعد حَواليه وحَوليه وحوله: بمعنىً. و
في دعاء النبي ﵇ عند المطر:«اللهم حوالينا ولا علينا»(٤).
***
و [فَعالة]، بالهاء
[ل]
[الحَوالة]: الاسم من أحاله عليه بِدَيْنه.
***
(١) الأنعام: ١٤٦/ ٦ وتمامها: ﴿إِلّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ اَلْحَوايا أَوْ مَا اِخْتَلَطَ بِعَظْمٍ﴾. (٢) ديوانه والعين: (٣١٨/ ٣). وانظر أخبار وقعة صفين في تاريخ الطبري. (٣) البيت لجرير كما في اللسان (حوا). والرواية فيه: نقيق الأفاعي، وهو في ديوانه: (٦٨). (٤) هو من حديث كعب بن مرة عند ابن ماجه في إِقامة الصلاة، باب: ما جاء في الدعاء في الاستسقاء، رقم: (١٢٦٩)؛ أحمد في مسنده: (١٨٧، ١٠٤/ ٣؛ ٢٣٦/ ٤).