[الحواريّ]: واحد الحواريين، من أصحاب عيسى (ابن مريم)(١)﵇.
والحواريّ: الناصر.
والحواريّ: الخاصّ من الصحابة، ومنه
قول النبي ﵇:«الزبير ابن عمتي وحواريي من أمتي»(٢). ويقال للنساء:
حواريات، لبياضهن، قال (٣):
فقل للحواريات يبكين غيرنا … ولا يَبْكنا إِلا الكلابُ النوابحُ
***
فُعال، بضم الفاء
[ر]
[الحُوَار]: ولد الناقة، يقال في المثل (٤):
«لا يضرُّ الحُوَارَ ما وطئت أمُّه»، قال (٥):
رعت قطناً حتى كأن حُوَارَها … ملمعةٌ داياته بطلاء
قطن: واد باليمن من نواحي نجران.
يريد أنه اسودّ وَبَرُ فقاره من السِّمَن.
***
و [فُعالة]، بالهاء
[ق]
[الحُواقة]،
بالقاف: الكُناسة.
***
فِعال، بكسر الفاء
(١) ما بين القوسين ليس في (نش) ولا (ت). (٢) قوله ﷺ في غريب الحديث: (٢١٧/ ١)، والفائق: (٣٣٠/ ١) وأصل الحديث أخرجه البخاري في فضائل أصحاب النبي ﷺ، باب: مناقب الزبير بن العوام ﵁، رقم (٣٥١٤) ومسلم في فضائل الصحابة، باب: من فضائل طلحة والزبير، رقم (٢٤١٥). (٣) البيت لأبي جلدة اليشكري، وهو في اللسان (حور). (٤) المثل رقم: (٣٥٣٧) في مجمع الأمثال: (٢٢٠/ ٢). (٥) لم نقف عليه.