في الحديث (٢): «من أكل الربا أطعمه اللّه، أو ملأ جوفه من طين الخبَال يوم القيامة».
يقال في تفسيره: إِنه صديد أهل النار.
***
و [فُعال]، بضم الفاء
[ط]
[الخُباط]: شيء يصيب الإِنسان، كالجنون وليس به.
***
و [فُعالة]، بالهاء
[س]
[الخُباسة]: المغنم، وبها سمي الرجل خباسة، قال (٣):
أتأخذ مالي يا جُعَيْدُ خُبَاسَةً … محاولة من دُوْنِ أبوابِ خَالِدِ
***
فِعال، بالكسر
(١) سورة التوبة: ٤٧/ ٩ ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلّا خَبالاً … ﴾. (٢) لم نجد أول الحديث بهذا اللفظ إِلاَّ أن له شاهداً في آية الربا ﴿اَلَّذِينَ يَأْكُلُونَ اَلرِّبا .. ﴾ وهي الآية (٢٧٥) من سورة البقرة وما ورد في تفسيرها وما يليها حتى (٢٧٨) من أحاديث قريبة من لفظ الحديث ومعناه كما في صحيح البخاري: وشرحه فتح الباري: (٣١٣/ ٤ - ٣١٥)؛ تفسير الشوكاني فتح القدير: (٢٩٤/ ١ - ٢٩٧) وانظر ضوء النهار للجلال: (١٢٢٠/ ٣) وما بعدها. وقد جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث جابر وابن عباس: «من شرب الخمر سقاه اللّه من طينة الخبال يوم القيامة» وجاء شرحه بلفظ المؤلف كما هو عند أبي داود في الأشربة، باب: النهي عن المسكر، رقم (٣٦٨٠) وبمعناه عند مسلم في الأشربة، باب: بيان أن كل مسكر خمر، رقم (٢٠٠٢) وأحمد في مسنده (٣٥/ ٢ و ١٧٦ و ١٨٩ و ٣٦١/ ٣) وانظر: نيل الأوطار (٣٣٧/ ٦ - ٣٤٧). (٣) لم نهتد إِليه.