[خُبَث]: يقال للرجل في الشتم: يا خُبث كما يقال يا لُكَع.
***
و [فُعَلَة]، بالهاء
[همزة]
[الخُبَأَة]،
مهموز: المرأة التي تخبَّأ مرة وتظهر أخرى.
يقال: خُبَأَة طُلَعَة.
***
[الزيادة]
أَفْعَل، بالفتح
[الأَخْبَثان]: البول والغائط، و
في الحديث (١): «نهى النبي ﵇ أن يصلي الرجل وهو يدافع الأخبثين».
يريد: إِذا كانا يشغلان عن الصلاة.
***
مَفْعَلة، بفتح الميم والعين
[ث]
[المخبثة]: يقولون (٢):
والكفرُ مَخْبَثَةٌ لنفسِ المنعمِ
(١) هو من حديث عائشة عند مسلم: في المساجد، باب: كراهية الصلاة بحضرة الطعام، رقم (٥٦٠) وأبو داود في الطهارة، باب: أيصلي الرجل وهو حاقن، رقم (٨٩) وأحمد في مسنده (٤٣/ ٦ و ٥٤)، ولفظه: «لا صلاة بحضرة الطعام ولا وهُو يُدَافِعُه الأخبثان». (٢) عجز بيت لعنترة من معلقته، ديوانه (٢٨)، واللسان (خبث)، وصدره: نُبِّئْت عمراً غير شاكرِ نعمتي