(١) هو بلفظه في النهاية لابن الأثير (٨/ ١) وقال في شرحه: «أي: الفتن المفسدة». (٢) نصه في مجمع الأمثال: «عادَ غيثٌ على ما أَفْسد» - (١٨/ ٢). (٣) سورة النمل ٢٥/ ٢٧ ﴿أَلّا يَسْجُدُوا لِلّهِ اَلَّذِي يُخْرِجُ اَلْخَبْ ءَ فِي اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ﴾. (٤) سورة الكهف: ٦٨/ ١٨ ﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً﴾.