يجري مجرى الأول في التواتر والاضطراد، فيفتقر إِلى الاستدلال. واختلفوا فيمن يجب قبول خبره في الحديث عن النبي ﵇، فقال قوم: يجب قبول خبر الواحد العدل. وقال قوم: لا يجب قبول خبر الواحد، ويجب قبول خبر الاثنين، وقال قوم: لا يجب قبول الخبر إِلا بثلاثة.
وقال قوم: لا يجب قبوله إِلا بأربعة (١).
[ط]
[الخَبَط]: ما تساقط من الورق عند الخبْط.
[ل]
[الخَبَل]: الجنون.
والخبل: الفساد، قال أبو النجم (٢):
لما رأيتَ الدهر جمّاً خَبَلُهْ
أخطل والدهر كثير خَطَلُهْ
وقيل: أصله السكون فحركه للقافية.
***
و [فَعِلٌ]، بكسر العين
[ر]
[الخَبِر]: جمع خبرة.
[ل]
[الخَبِل]: يقال: دهرٌ خَبِلٌ: أي فاسد يلتوي على أهله. قال الأعشى (٣):
(١) حول هذه الخلافات، وأهمية موضوع الاحتجاج على العمل أو عدمه بخبر الواحد انظر: المعتمد في الأصول لأبي الحسين البصري - تحقيق: د. حميد اللّه ط المعهد الفرنسي. دمشق (٢٤٩/ ٢) وما بعدها. وانظر المحصول للفخر الرازي (٣٠٧/ ١/ ٢ - ٣٢٣). ولعلماء اليمن المجتهدين الحسن الجلال: نظام الفصول (خ)، وابن الأمير توضيح الأفكار (٧١٢)، والشوكاني إِرشاد الفحول (٣٧ - ٤٤). (٢) البيت في ديوانه وفي اللسان (خطل) دون عزو. (٣) ديوانه (٢٨٠) وشرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين (١٣٧) وشرح المعلقات لابن النحاس (١٣٦/ ٢).