في حديث (١) النبي ﵇: «فقد حَرّمْتُها أن تُعْضَدَ أو تُخْبَطَ» يعني المدينة.
ويقال: خبط إِذا نام.
والخابط: النائم، عن الشيباني.
وأنشد (٢):
يشدخن بالليل الشجاعَ الخابطا
ويقال: خبطه بخير: أي أصابه.
والمخبوط: المزكوم.
[ل]
[خَبَله] الدهر والداء والحب خبلاً: أي أفسده.
والخبل: إِذهاب اليد أو عضوٍ من الأعضاء. يقال: خبل يده: إِذا أفسدها
(١) هو من حديث عدي بن زيد عند أبي داود، في المناسك، باب: في تحريم المدينة، رقم (٢٠٣٦) ولفظه «حمى رسول اللّه ﷺ كل ناحية من المدينة بريداً بريداً لا يخبط شجره ولا يعضد .. »، ومثله عن جابر بن عبد اللّه مع تقديم وتأخير في اللفظ (٢٠٣٩) وهو في مسلم في الحج، باب: الترغيب في سكنى المدينة … ، رقم (١٣٧٤) من حديث طويل عن أبي سعيد؛ وعن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري بلفظ قريب من رواية المؤلف في مسند أحمد: (٢٥٦/ ٢؛ ٢٣/ ٣). (٢) الشاهد لدبَّاق الدبيري كما في اللسان والتاج (خبط).