وقال ابن الأعرابي: هم لصوص أصابوا إِبلاً لبعض العرب فقال بعضهم: لا تشْتغلوا بالخبز فتُلحقوا، ولكن اكتفوا بالسويق.
ويقال: إِنْ الخَبْزَ ضرب البعير بيده الأرض.
[س]
[الخَبس]: الأخذ بالكف.
[ش]
[خَبَشَ] الشيء خبشاً: إِذا خلطه وجمعه.
[ص]
[الخبص]: خلط الشيء بالشيء، ومنه الخبيص، يقال: خبص خبيصاً: أي صنعه.
[ط]
[خبط] البعير بيده خبطاً: إِذا ضرب.
وخبط ورق الشجر: إِذا ضربه ليسقط.
و
في حديث (١) النبي ﵇: «فقد حَرّمْتُها أن تُعْضَدَ أو تُخْبَطَ» يعني المدينة.
ويقال: خبط إِذا نام.
والخابط: النائم، عن الشيباني.
وأنشد (٢):
يشدخن بالليل الشجاعَ الخابطا
ويقال: خبطه بخير: أي أصابه.
والمخبوط: المزكوم.
[ل]
[خَبَله] الدهر والداء والحب خبلاً: أي أفسده.
والخبل: إِذهاب اليد أو عضوٍ من الأعضاء. يقال: خبل يده: إِذا أفسدها
(١) هو من حديث عدي بن زيد عند أبي داود، في المناسك، باب: في تحريم المدينة، رقم (٢٠٣٦) ولفظه «حمى رسول اللّه ﷺ كل ناحية من المدينة بريداً بريداً لا يخبط شجره ولا يعضد .. »، ومثله عن جابر بن عبد اللّه مع تقديم وتأخير في اللفظ (٢٠٣٩) وهو في مسلم في الحج، باب: الترغيب في سكنى المدينة … ، رقم (١٣٧٤) من حديث طويل عن أبي سعيد؛ وعن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري بلفظ قريب من رواية المؤلف في مسند أحمد: (٢٥٦/ ٢؛ ٢٣/ ٣).
(٢) الشاهد لدبَّاق الدبيري كما في اللسان والتاج (خبط).