وقيل: الختم والطبع: علامة يجعلها في قلوبهم تعريفاً للملائكة، ﵈، بحالهم. وللمفسرين أقوال قد ذكرناها في التفسير.
ويقال: ختم القرآن: إِذا بلغ آخره.
وختم اللّه تعالى له بخير: أي جعل آخر عمله خيراً.
[ن]
[الخَتْنُ]: ختن الصبي معروف.
***
فَعَلَ يَفْعَلُ، بالفتح فيهما
[ع]
[ختع]: ختع على القوم: إِذا هجم عليهم.
وختع ختعاً وختوعاً: إِذا ركب الظلمة ومضى فيها. وختع بالقوم: إِذا سار بهم في الظلام.
وختع في الأرض: إِذا ذهب. ومن ذلك: دليلٌ خُتَعٌ وخَوْتَعٌ: أي ماهر بالدلالة، عارف للطرق قال العجاج (١):
أعْيَتْ أَدِلاَّءَ الفلاةِ الخُتَّعَا
***
[الزيادة]
[التفعيل]
[م]
[مختّم]: مسكٌ مختّم: أي مختوم.
***
[المفاعلة]
[ل]
[المخاتلة]: المخادعة.
***
(١) نسب في اللسان والتاج (ختع) إِلى رؤبة، وهو في ديوانه: (٨٩) من أرجوزة، ونسبتُه إِلى العجاج جاءت في المقاييس: (٢٤٥/ ٢)، وهو مفرداً في ملحقات ديوانه (٣٥٢/ ٢) عن المقاييس.