﴿وَاَلَّذِينَ آمَنُوا﴾ (١) وفي قراءة ابن كثير وأبي عمرو ونافع: «وما يخادعون إلا أنفسهم» وقرأ سائرهم: ﴿يَخْدَعُونَ﴾ بغير ألف، وهو رأي أبي عبيد.
[ن]
[المُخادَنَة]: المصادقة.
***
[الافتعال]
[ر]
[اخْتَدَرتِ] الجاريةُ: أي لزمت الخدر.
[ع]
[اخْتَدَعَهُ]: بمعنى خدعه.
[الاستفعال]
[م]
استخدمه فخدمه.
[التفاعل]
[تخادَعوا]: أي خدع بعضهم بعضاً.
[التَّخادُن]: التصادق.
(١) سورة البقرة: ٩/ ٢، وتمامها: ﴿وَما يَخْدَعُونَ إِلّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ﴾ وانظر في هذه القراءات فتح القدير: (٤٠/ ١ - ٤١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.