والخارجي: واحد الخوارج (١)، وهم فرقة من فرق الإِسلام، سُمُّوا خوارج لخروجهم على علي، رضي اللّه تعالى عنه.
وبنو الخارِجِيَّة (٢): قومٌ من العرب، والنسبة إِليهم: خارجيّ.
***
فَعَال، بفتح الفاء
[ج]
[الخَراج]: الإِتاوة؛ وقرأ حمزة والكسائي «فهل نجعل لك خراجا»(٣) بالألف، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ سائرهم بغير ألف.
والخَراج: الغَلَّة. و
في حديث (٤) عائشة: «ابتاع رجلٌ غلاماً فأقام عنده مدة، ثم وجد به عيباً، فخاصم البائع إِلى النبي ﵇ فردَّه عليه، فقال البائع:
يا رسول اللّه، قد اشتغل غلامي، فقال ﵇: «الخَراج بالضّمان».
وخَراجِ: مبني على الكسر، بمعنى اخرجوا.
وخَراج: لعبة للصبيان يمسك أحدهم الشيء في يده ويقول لسائرهم: أخرجوا ما في يدي.
***
و [فُعال]، بضم الفاء
[ج]
[الخُراج]: ورمٌ وقرحٌ يخرج في البدن.
***
(١) انظر الملل والنحل (١١٤/ ١ - ١٣٨)، والحور العين (٢٥٧، ٢٥٤، ٢٣٢). (٢) قال في اللسان: «بنو الخارجية: بطن من العرب ينسبون إِلى أمهم، قال ابن دريد: وأحسبها من بني عمرو بن تميم»، وليسوا في النسب الكبير لابن الكلبي. (٣) سورة الكهف: ٩٤/ ١٨ وقراءة الجمهور ﴿خَرْجاً﴾ وقد تقدمت. (٤) أخرجه أبو داود من حديثها في الإِجارة، باب: فيمن اشترى عبداً فاستعمله ثم وجد فيه عيباً، رقم (٣٥٠٨ و ٣٥٠٩ و ٣٥١٠) والترمذي في البيوع، باب: ما جاء فيمن يشتري العبد ويستغله ثم يجد به عيباً، رقم (١٢٨٥) وفيه تفسير «الخراج بالضمان» عند الفقهاء.