غَيْر أنْ لا تَكْذِبَنْها في التقى … وأخْزُها بالبِرِّ للّه الأجَلْ
ويقال: خزوت: أي غلبت وقهرت.
***
فَعَل، بالفتح، يَفْعِل، بالكسر
[ق]
[خَزَقَ] السهمُ خزقاً، بالقاف: إِذا نفذ، و
في حديث (٢) الحسن: «لا تأكل من صيد المعراض إِلا أن يخزق» أي: لا تأكل منه إِنْ أصاب بعرضه ولم يصب بحده.
والخزق: الطعن.
وخَزَق الطائرُ: ذَرَقَ.
***
[ل]
[خَزَلَ] اللحمَ: أي قطعه.
والمخزول: الذي في وسطه انخزال. ومنه المخزول من الشعر، وهو ما كان من أجزاء العروض مضمراً مطويّاً مثل: متفاعلن تحول إِلى مفتعلن.
(١) ديوانه (١٤١)، واللسان (خزى)، وقبله: إِكْذِبِ النَّفْسَ إِذا حدثتَها … إِنَّ صدقَ النفس يُزْريْ بالأمل (٢) هو الحسن البصري، وحديثه بلفظه في شرح ابن حجر للحديث المروي عنه ﷺ عن طريق عدي بن حاتم بلفظ « .. كل ما خزق وما أصاب بعرضه فلا تأكل» (فتح الباري: ٦٠٣/ ٩ - ٦٠٤، الحديث: ٥٤٧٦ - ٥٤٧٧) وقد أخرج الحديث البخاري في الذبائح والصيد، باب: ما أصاب المعراض بعرضه، رقم (٥١٦٠) ومسلم في الصيد والذبائح، باب: الصيد بالكلاب المعلمة، رقم (١٩٢٩). وهو في النهاية (خزق): (٢٩/ ٢).