[ر]
[الخَزَرُ]: ضيق العين وصغرها، والنَّعْت:
أخزر وخزراء.
والأخزر: الذي ينظر بمؤخر عينه.
[ن]
[خَزِنَ] اللحمُ: إِذا أنتن وتغيرت رائحته، قال طرفة يفتخر (١):
ثم لا يَخْزَنُ فينا لحمها … إِنما يَخْزَن لحم المدَّخر
[ي]
[خَزِيَ] الرَّجُلُ: إِذا استحيا، خِزَايَةً، فهو خزيان وخزٍ (٢). يقال: خزي منه وخَزِيه، بمعنىً قال (٣):
من البيضِ لا تَخْزَى إِذا الريحُ ألصقت … بها مرطَها أو زايلَ الحليَ جيدُها
وقال القُطَامي (٤):
حَرِجاً وكَرَّ كُرورَ صَاحِبِ نَجْدَةٍ … خَزِيَ الحرائرَ أن يكونَ جَبَانا
يصف ثوراً فر من الكلاب ثم كر عليها.
والخِزْيُ: الذل والهوان والمقت يقال:
خزي فهو خازٍ وخزيان. قال اللّه تعالى:
﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ (٥) قال يعقوب:
خزي الرجل: إِذا وقع في بلية.
***
[الزيادة]
الإِفْعَال
[ي]
[أخْزَاهُ]: يقال: أخزاه اللّه تعالى: أي مقته وأذلَّه.
(١) ديوانه: (٦٦) مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق، وفيه: «يخْزُن» بضم الزاي، والبيت في اللسان، وفيه «يخزَن» بفتح الزاي وقال «خَزِن اللحم يخزَن وخزِن يخزُن فسد وأنتن».
(٢) وفي اللهجات اليمنية: خَزِيَ يخزى فهو خاز، أي استحيا وخجل، انظر (PIAMNENTA مادة خزى).
(٣) لم أجده وهو مسموع فلينظر.
(٤) البيت له في اللسان (خزي) يصف ثوراً، والحرائر مفعول به لأنه يقال: خزيت فلاناً إِذا استحييت منه.
(٥) سورة هود: ٦٦/ ١١ ﴿فَلَمّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَلْقَوِيُّ اَلْعَزِيزُ﴾.