للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ي]

[خَشْيان]: رجل خَشْيان: أي خائف.

***

و [فُعلان]، بضمّ الفاء

[ب]

[الخُشْبَان]: جمع خَشَب.

***

الرُّباعي

فَعلَلٌ، بفتح الفاء واللام

[رم]

[الخَشْرَم]: مأوى النحل والزنابير وبيتهما، و

في الحديث (١): «لتركبن سنن من كان قبلكم ذراعاً بذراع، وباعاً بباع، حتى لو سلكوا خَشْرَم دَبْرٍ لسلكتموه»، قال:

كذبذبة النحل في الخشرم

والخَشْرَم: جماعة النحل والزنابير أيضاً، قال يصف الكلاب (٢):

وكأنها خلف الطَّريْ … دَةِ خَشْرمٌ مُتَبدِّدُ

وخَشْرَم: من أسماء الرجال (٣).

***

فَيْعُوْل، بفتح الفاء

[م]

[الخَيْشُومُ]: الأنف، والجميع: خياشيم.


(١) هو من حديث أبي هريرة جاء بهذا اللفظ في النهاية لابن الأثير: (٣٣/ ٢) والحديث في البخاري وغيره بلفظ «لتتبعن سنن … حتى لو دخلوا جحر ضب لسلكتموه».
أخرجه البخاري في الأنبياء، باب: ما ذكر عن نبي إِسرائيل، رقم (٣٢٦٩) وأحمد في مسنده (٣٢٥/ ٢ و ٣٣٦ و ٣٦٧ و ٥١١).
(٢) نسب محققا النهاية لابن الأثير العبارة والشاهد لأبي عبيد الهروي (النهاية: ٣٣/ ٢ حاشية).
(٣) منهم الصحابي، حارس النبي : خَشْرم بن الحُبَاب؛ قال ابن دريد: اشتقاقه من شيئين الخشرم (اسم النحل) أو من الخَشْرم وهي الحجارة التي يتخذ منها الجص الاشتقاق: (٢٦٣/ ٢).