في الحديث (١): «لتركبن سنن من كان قبلكم ذراعاً بذراع، وباعاً بباع، حتى لو سلكوا خَشْرَم دَبْرٍ لسلكتموه»، قال:
كذبذبة النحل في الخشرم
والخَشْرَم: جماعة النحل والزنابير أيضاً، قال يصف الكلاب (٢):
وكأنها خلف الطَّريْ … دَةِ خَشْرمٌ مُتَبدِّدُ
وخَشْرَم: من أسماء الرجال (٣).
***
فَيْعُوْل، بفتح الفاء
[م]
[الخَيْشُومُ]: الأنف، والجميع: خياشيم.
(١) هو من حديث أبي هريرة جاء بهذا اللفظ في النهاية لابن الأثير: (٣٣/ ٢) والحديث في البخاري وغيره بلفظ «لتتبعن سنن … حتى لو دخلوا جحر ضب لسلكتموه». أخرجه البخاري في الأنبياء، باب: ما ذكر عن نبي إِسرائيل، رقم (٣٢٦٩) وأحمد في مسنده (٣٢٥/ ٢ و ٣٣٦ و ٣٦٧ و ٥١١). (٢) نسب محققا النهاية لابن الأثير العبارة والشاهد لأبي عبيد الهروي (النهاية: ٣٣/ ٢ حاشية). (٣) منهم الصحابي، حارس النبي ﷺ: خَشْرم بن الحُبَاب؛ قال ابن دريد: اشتقاقه من شيئين الخشرم (اسم النحل) أو من الخَشْرم وهي الحجارة التي يتخذ منها الجص الاشتقاق: (٢٦٣/ ٢).