(١) سورة الأعراف: (٢٢/ ٧). (٢) سورة يس: ٤٩/ ٣٦ ﴿ما يَنْظُرُونَ إِلّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾ وانظر في قراءتها فتح القدير: (٣٦٢/ ٤). (٣) المقاييس: (١٨٨/ ٢)؛ وانظر الفرق بين «الخِصاء» بهذا المعنى و «الوجاء» وهو «رضهما دون إِخراجهما .. » في غريب الحديث لأبي عبيد: (١٨٧/ ٢). (٤) هو من حديث جابر وابن عمر بقريب من هذا اللفظ وبلفظ: «خصاء أمتي الصيام والقيام» ومسند أحمد: (١٧٢/ ٢؛ ٣٧٨/ ٣؛ ٣٨٢ - ٣٨٣) وفي البخاري عدة أحاديث في النكاح، (باب ما يكره من التبتل والخِصَاء). انظرها وشرح ابن حجر لها في فتح الباري: (١١٧/ ٩ - ١٢٠). (٥) ديوانه (٣٥٩) واللسان (خصى).