﴿مُدْهامَّتانِ﴾ (١): أي خضراوان شديدتا الخضرة، ومنه سواد العراق لكثرة (٢) خضرته. ومنه قوله (٣):
وأنا الأخضر من يعرفني … أخضر الجلدة من بيت العرب
أي: هو أسمر، لأن السمرة (٤) لون العرب.
[ع]
[أَخْضَع]: رجل أخضع: أي خاضع مقيم عل الذل، وامرأة خضعاء (٥)، قال العجاج (٦):
وصرت عبداً للبعوض أخضعا
تمضني مَضَّ الصبي المرضعا
أي: ذات الرضيع.
***
مِفْعَل، بكسر الميم
[ب]
[المِخْضَب]: المِرْكَن (٧).
[د]
[مِخْضَد]: رجل مِخْضد: أي كثير الأكل بسرعة.
[ل]
[مِخْضَل]: سيف مِخْضَل: أي قطّاع، ويقال بالصاد، وهما لغتان.
(١) سورة الرحمن: ٦٤/ ٥٥.(٢) في (ت): «لقدر»، والعبارة في المقاييس: (١٩٥/ ٢).(٣) البيت في معجم الشعراء: (٣٠٩) واللسان والتاج (خضر) للفضل بن العباس اللهبي الهاشمي.(٤) في (ت): «لأن الأسمر».(٥) وأخضع وخضيع وخُضْعِي يُؤَنَّب بها في اللهجات اليمنية من يرضخ لأي حيف أو غبن.(٦) ملحقات ديوانه (٣٠٥/ ٢) والمقاييس (١٩٠/ ٢) واللسان والتاج (خضع) والرواية فيها: «يمصني مص» بالصاد المهملة، والمصّ والمضّ بمعنى.(٧) المِرْكَن: الإِجَّانة التي تُغْسل فيها الثياب ونحوها (اللسان/ ركن).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.