فاجتمع الخِضَمُّ والخضم
***
و [فُعُلَّة]، بضم الفاء والعين، بالهاء
[م]
[الخُضُمَّةُ]: مستغلظ الذراع.
وقيل (١): معظم كل أمرٍ: خُضُمَّة.
***
فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود
[ر]
[خَضْراء]: كتيبة خضراء لسواد الحديد (٢). وكان يقال لكتيبة النبي ﵇: الخِضراء، وهي كتيبة الأنصار.
و
في الحديث (٣): «إِياكم وخضراء الدِّمَن» قيل: يعني المرأة الحسناء في منبت سوء، شبهها بالشجرة النابتة في دِمْنة.
***
[الرباعي، والملحق به]
فَيْعَلة، بفتح الفاء والعين
[ع]
[الخَيْضَعة]: معركة القتال، لأن الأقران يخضع بعضهم فيها لبعض.
ويقال (٤): هي غبار المعركة.
ويقال: الخيضعة: البيضة من الحديد.
عن الفراء قال لبيد (٥):
والضّارِبُون الهَام تَحتَ الخَيْضَعَة
***
(١) انظر المقاييس: (١٩٣/ ٢).
(٢) في المجمل: «إِذا غلب عليها لبس الحديد» وفي المقاييس: «إِذا كانت عِلْيَتُها سواد الحديد»: (١٩٥/ ٢).
(٣) أخرجه الشهاب القضاعي في مسنده، رقم (٩٥٧) وهو من حديث أبي سعيد الخدري عند أبي عبيد في الغريب: (٤٢٢/ ١) وابن الأثير في النهاية: (٤٢/ ٢).
(٤) انظر هذا القول وغيره في المقاييس (خضع): (١٩١/ ٢).
(٥) هو من أرجوزة له في ديوانه: (٩٣) وهو رابع أربعة أبيات في اللسان والتاج (خضع).