[خَضَع]: الخضوع: الذل، يقال: خضع له: أي ذل. قال اللّه تعالى: ﴿فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ﴾ (١).
ويقال: خضع النجم: إِذا مال للمغيب.
***
فَعِل، بالكسر، يَفْعَل بالفتح
[ر]
[خَضِر] الزرعُ خَضْراً فهو خَضِرٌ: أي أخضرُ غَضٌّ.
[ع]
[خَضِع]: الأخضع: الذي في عنقه خضوع خِلْقةً.
وظليم أخضع: إِذا عدا مد عنقه واعتمد عليه في عدوه. وظبي أخضع وفرس أخضع كذلك.
[م]
[خَضِم]: الخَضْم: الأكل بجميع الأسنان. ومنه المثل: قد يبلغ الخضم بالقضم (٢). و
في حديث (٣) أبي هريرة:
«واخْضَموا فَستَنْقضم» أي: استكثروا من الدنيا فستكتفي بالقليل. وكان الكسائي يقول: الخضم من الإِنسان بمنزلة القضم من الفرس.
***
[الزيادة]
الإِفْعال
(١) سورة الشعراء: (٤/ ٢٦) ﴿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلسَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ﴾. (٢) المثل رقم (٢٨٤٥) في مجمع الأمثال (٩٣/ ٢). (٣) قال أبو عبيد في هذا الحديث: إِنْ أبا هريرة مرَّ بمروان وهو يبني بنياناً له، فقال له: ابنوا شديدا وأمّلوا بعيدا واخْضَموا فستقضم» غريب الحديث: (٢٧٥/ ٢) والحديث في الفائق للزمخشري: (٣٥٤/ ١)، والنهاية: (٤٤/ ٢).