والخِطْر (١): ضرب من النبات يُختضب به، له زهر أحمر كثير الورق والأغصان، وهو قابض يحلل الأورام الحادثة في الرحم والثدي وسائر البدن؛ إِذا طُلي به مدقوقاً أو مطبوخاً، وإِنْ طبخ بالخل سكّن وجعِ الأسنان. وبزره نافع لنفث الدم والإِسهال وقروح الأمعاء ومفتت للحصى ومذهب للبَهَق إِذا طُلي به في الشمس، وصمغه حابس للبطن نافع في الحمى الحادثة من الصفراء.
[همزة]
[الخِطْء]،
مهموز: الذنب والخطيئة.
قال اللّه تعالى: ﴿كانَ خِطْأً كَبِيراً﴾ (٢).
وقال بعضهم: الخِطْء: العدول عن الصواب بعمد خلاف الخَطأ: وهو العدول عن الصواب سهواً. فالخِطْء: ما فيه إِثم، والخطَأ: ما لا إِثم فيه.
***
[ومن المنسوب]
[م]
[الخِطْمِيُّ]: نبات يغسل به الرأس.
***
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
[ر]
[الخَطَر]: المنزلة والقَدْر.
والخَطَر: السبق الذي يتراهن عليه.
ويقال: هذا خَطَر ذاك: أي مثله في القدر.
والخَطَر: الإِشراف على الهلاك.
والخَطَر: الإِبل الكثيرة.
[ل]
[الخَطَل]: الفحش.
(١) قال اللغوي العلامة عيسى بن إِبراهيم الوحاضي الحميري (ت ٤٨٠ هـ) سلف نشوان الحميري في كتابه المفيد «نظام الغريب في اللغة» (ط) «والخِطْر: شجر النِّيل، والسيان الحِنا .. والحُماض شجر حامض الأوراق، له ثمر أحمر كعرف الديك .. »: (٢٤٤). - نشير إِلى هذا المصدر (بنظام الغريب). (٢) سورة الإِسراء: ٣١/ ١٧ ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً﴾.