[الخطأ]: نقيض الصواب. قال اللّه تعالى: ﴿وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً﴾ (١). وقرأ ابن عامر:«كَانَ خَطَأً كَبِيراً»(٢). و
في حديث النبي ﵇:«رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه» معناه:
رفع عنهم حكم ذلك.
***
و [فَعِلٌ]، بكسر العين
[ل]
[خَطِل]: رجل خَطِل: أي سريع الإِعطاء.
ورُمْحٌ خطِل: أي طويل شديد الاضطراب إِذا هُز.
ويقال: الخَطِل: الأحمق.
***
[الزيادة]
أَفْعَل، بالفتح
[ب]
[الأَخْطَب] من الحمير (٣): الذي تعلوه خضرة، وكل لون يشبهه فهو أخطب.
قال الهذلي (٤) يصف غزالاً:
خَرِقٌ غضيض الطرف أحورُ شادنٌ … ذو حوَّة أُنُفُ المدافِع أخطبُ
والأخطب: طائر.
(١) سورة النساء: ٩٢/ ٤ ﴿وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ … ﴾. (٢) سورة الإِسراء: ٣١/ ١٧، وتقدمت قبل قليل، وانظر في قراءة الآيتين وتفسيرهما فتح القدير: (٤٩٧/ ١ - ٥٠٠، ٢٢٠/ ٣ - ٢٢٣). (٣) نقل ابن فارس عن الفراء في (خطب): «الأصل الآخر فاختلاف لونين: الخَطْباء: الآتان التي لها خط أسود على متنها، والحمار الذكر أخطب، والأخطب طائر ولعله يختلف عليه لونان … والأخطب: الحمار تعلوه خضرة، وكل لون يشبه ذلك فهو أخطب» المقاييس: (١٩٩/ ٢)؛ وراجع اللسان (خطب)، والاشتقاق: (٥٣/ ١). (٤) هو ساعدة بن جُؤَيَّة الهذلي، ديوان الهذليين: (١٦٨/ ١)، وروايته: « .. أُنُفُ المساربِ … »، والخَرِق من أولاد الظباء: الصغير الذي إِذا فاجأته اضطرب. والشَّادِنُ: ما قوي وتحرك من أولاد الظباء وغيرها. ذو حوة: فيه خطوط تضرب إِلى السواد.