للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فَعِيل

[ب]

[الخَطِيب]: الذي يخطب للقوم.

[ر]

[الخَطِير] خطيرُ الشيء: نظيره.

والخطير: الزمام.

والخطير: الخطَران عند الصولة والنشاط.

قال الطرماح (١):

بالوا مخافَتَها على نيرانِهم … واستسلموا بعد الخطير فأُخمدوا

أي بعد الوعيد.

***

و [فَعِيلة]، بالهاء

[ف]

[الخَطِيفة]: دقيق يُذَرُّ على اللبن ثم يطبخ فيلعق.

و

في الحديث (٢): «دَعت أم سُليم النبي لِخَطِيفَة شَعِيْر .. » سميت خطيفة لاختطاف الناس لها.

[همزة]

[الخطية]: هي الخطيئة، بالهمز. قال اللّه تعالى ﴿وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾ (٣) وقرأ نافع «خطيئاته» بالجمع. وقرأ ابن عامر «تغفر لكم خطيئتكم» (٤) بالتاء والرفع على ما لم يسم فاعله والتوحيد في الأعراف (٥). وقرأ نافع ويعقوب ﴿(خَطِيئاتِكُمْ﴾ بالجمع والرفع، وقرأ الباقون


(١) الطرماح بن حكيم الأزدي، ديوانه: (١٥٢) واللسان والتاج (خطر) وروايته «وأخمدوا».
(٢) هو من حديث أنس، وأم سليم هي أمه، أخرجه البخاري في كتاب الأطعمة، في من أدخل الضيفان عشرة عشرة … رقم: (٥١٣٥)، وأحمد في مسنده: (١٤٧/ ٣).
(٣) سورة البقرة: ٨١/ ٢ ﴿بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ .. ﴾ وانظر القراءات في فتح القدير: (١٩٠/ ١).
(٤) سورة البقرة: ٥٨/ ٢ وانظر في قراءاتها فتح القدير: (٧٤/ ١).
(٥) التي في الأعراف: ١٦١/ ٧ هي ﴿ … وَاُدْخُلُوا اَلْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ … ﴾.