وخنف الفرس: إِذا أهوى بحافره إِلى وحشيه وكذلك غيرهما من الدواب.
***
فَعَل يَفْعَل بالفتح
[ع]
[خَنَع] له خنوعاً: أي ذلَّ وخضع. و
في الحديث (٢): «إِنْ أخنعَ الأسماء من تسمى بملكِ الأملاكِ»: أي أذلها للمتسمي.
وخَنَع خنوعاً: أي فجر، يقال: خنع إِليها فهو خانع، قال الأعشى (٣):
هم الخضارم إِنْ غابوا وإِنْ شهدوا … ولا يرون إِلى جاراتهم خُنُعاً
ويقال: اطَّلع فلان من فلان على خنعة:
أي على فجورٍ.
***
فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
[ب]
[خَنِبَت] رجله: أي وهنت.
[ز]
[خَنِزَ] اللحم خنزاً، بالزاي: إِذا أنتن وتغير.
[س]
[خَنِس]: الخَنسُ: انحطاط قصبة الأنف، والنعت: أخنس وخنساء. والبقر كلها خنس، ومن ذلك سميت المرأة خنساء.
[و]
[خَنَا] عليه خناً: إِذا أفحش في كلامه.
وكلام خَنٍ.
***
(١) ما بين قوسين ساقط من (ت، بر ٢، بر ٣) وهي في (س، نش، ب). (٢) هو من حديث أبي هريرة في البخاري في الأدب، باب: أبغض الأسماء إِلى اللّه، رقم: (٥٨٥٢ و ٥٨٥٣)، وأبو داود في الأدب، باب: تغيير الاسم القبيح، رقم: (٤٩٦١)، وأحمد: (٢٤٤/ ٢) وانظر شرحه في فتح الباري: (٥٨٨/ ١٠ - ٥٩١). (٣) ديوانه: (٢٠٣) ط. دار الكتاب العربي، واللسان والتاج (خنع).