[أَخْنَعه]: يقال: أخنعته إِليه الحاجة: أي أذلته وأخضعته.
[و]
[أَخْنَى] عليه: أي أفسد.
وأخنى عليهم الدهر: أي أهلكهم قال النابغة (٢):
أمست خلاءً وأمسى أهلها احتملوا … أخنى عليها الذي أخنى على لُبَدِ
وأخنى عليه: أي أفحش.
***
[الافتعال]
[ث]
[اختنث] السقاء: إِذا قلب فمه إِلى خارج وشرب منه، و
في الحديث (٣):
«نهى [النبي ﷺ](٤) عن اختناث الأسقية» قيل: لأنها تنتن. وقيل: لأنه لا يؤمن أن يكون فيها دابة.
[ق]
[خَنَقه] فاختنق.
***
(١) ينسب البيت إِلى ابن أحمر الباهلي، وهو في ديوانه (ملحق - ما ينسب إِليه وإِلى غيره - ١٨٥). (٢) النابغة ساقطة من (ت) والبيت له، ديوانه: (٤٨) دار الكتاب العربي، واللسان والتاج (خنا). (٣) هو من حديث أبي سعيد الخدري بهذا اللفظ في الصحيحين، أخرجه البخاري في الأشربة، باب: اختناث الأسقية، رقم: (٥٣٠٢) ومسلم في الأشربة، باب: آداب الطعام والشراب وأحكامها، رقم: (٢٠٢٣) وأبو داود في الأشربة، باب: اختناث الأشربة رقم: (٣٧٢٠)، وأحمد: (٩٣، ٦٩، ٦٧، ٦/ ٣)، وانظر شرحه في فتح الباري: (٨٩/ ١٠)؛ غريب الحديث: (٣٦٢/ ١)؛ الفائق: (٣٧٣/ ١). (٤) كلمة النبي ساقطة من الأصل (س) أضيفت من بقية النسخ.