للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر

[ي]

[خَوَتِ] النجوم خَيّاً: إِذا سقطت ولم تمطر. ومنه قول اللّه تعالى ﴿خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها﴾ (١): أي ساقطة على سقوفَها.

وخوت الدار خواء: أي أقوت وخلت.

وخوت الدار: أي تهدمت.

وخوت المرأة: لغة في خويت.

***

فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح

[ف]

[خافه] خوفاً: ورجل خائف، والجمع: خُوّف. قال اللّه تعالى: ﴿فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ (٢) قرأ يعقوب بالفتح بغير تنوين. والباقون بالرفع والتنوين وذلك في جميع القرآن. وقال تعالى: ﴿لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى﴾ (٣) قرأ حمزة بإِسقاط الألف: «لا تخف»، و ﴿لا تَخْشى﴾ على قرأته مقطوع من الأول. كقوله تعالى:

﴿يُوَلُّوكُمُ اَلْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ﴾ (٤) قال الفراء: ويجوز أن يكون: ﴿وَلا تَخْشى﴾.

ينوي به الجزم كما قال (٥):

ألم يأتيك والأنباء تنمي … بما لاقت لبون بني زياد

وقال غيره: هذا لا يجوز؛ لأن الواو والياء مخالفتان للألف لأنهما يتحركان والألف لا يتحرك، فالشاعر إِذا اضطر أن


(١) سورة البقرة: ٢٥٩/ ٢ ﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ … ﴾.
(٢) سورة البقرة: ٣٨/ ٢، والمائدة: ٦٩/ ٥، والأعراف: ٣٥/ ٧، وانظر في قراءتها ما جاء في تفسير آية البقرة في فتح القدير: (٥٥/ ١).
(٣) سورة طه: ٧٧/ ٢٠ ﴿ … فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي اَلْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى﴾ وقراءة الجمهور ﴿لا تَخافُ﴾ كما في الفتح: (٣٦٥/ ٣).
(٤) سورة آل عمران: ١١١/ ٣ ﴿ … وَإِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ اَلْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ﴾. وراجع الفتح: (٣٧١/ ٢).
(٥) البيت من قصيدة لقيس بن زهير العبسي، كما في شرح شواهد المغني: (٣٢٨/ ١)، وهو شاعر جاهلي، سيد بني عبس، معدود في الدهاة والشجعان والخطباء والشعراء توفي عام (١٠ هـ).