[أخَضْتُ] الدابة الماء فخاضت. وأخاض القوم: إِذا خاضت خيلهم الماء.
[ف]
[أخافه] فخاف. ووجع مخيف: أي يخيف من رآه. وقرأ يعقوب وحمزة «إلا أن يُخَافَا أن لا يقيما حدود اللّه»(١) بضم الياء على فعل ما لم يسم فاعله يعني الحكمين، وهو اختيار أبي عبيد.
***
[ومما جاء على أصله]
[ص]
[أخوَص] العرفج: إِذا تقطر.
وأخوصت النخلة: إِذا أتت بالخوص.
[ل]
[أخول] الرجل: إِذا كان ذا أخوال.
وهو مُخْوِل ومُخْوَل قال امرؤ القيس (٢):
بجيد معمٍّ في العشيرة مُخْوِل
[ي]
[أخْوَتِ] النجوم: إِذا سقطت ولم تمطر.
لغة في خوت.
***
التَّفْعِيل
[د]
[التخويد]: السير السريع.
ويقال: التخويد: سير الليل.
(١) سورة البقرة: ٢٢٩/ ٢ - وقد سبقت قبل قليل -. (٢) سقط اسم الشاعر من (ت) والنسخ، والشاهد عجز بيت لامرئ القيس من معلقته، وصدره: فأدْبَرْن كالجزع المفصَّل بَيْنَهُ انظر ديوانه و (١٣٠) ط. دار كرم، وشرح الزوزني للمعلقات: (٢٤)؛ وابن النحاس: (٤٠/ ١).